حضرة الباب

ABN Bahá'í News :

​ABN NEWS ولد سيّد “علي محمد”، الذّي اتّخذ فيما بعد لقب “الباب”، في مدينة شيراز من جنوب إيران، في اليوم العشرين من أكتوبر (تشرين الأوّل) سنة 1819 ميلاديّة الموافق ليوم أوّل محرّم سنة 1235 هجريّة، وكان سيّدًا أي من سلالة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، وبعد قليل من ميلاده توفي والده الذّي كان تاجراً معروفاً فكفله خاله أحد التجّار في شيراز، وفي أثناء طفولته تعلّم القراءة وحصل على التّعليم الأوليّ العادي للأطفال .

Subscribe to our YouTube TV channel from here اشترك في قناتنا التليفزيونية على YouTube TV من هنا در اینجا در کانال تلویزیونی YouTube TV ما مشترک شوید

 

 ولمّا بلغ سنّ الخامسة عشرة، اشتغل بالتّجارة أوّلاً مع وليّ أمره، ثمّ بعد ذلك مع خالٍ آخر له في “بوشهر” على شاطئ الخليج جنوبيّ إيرانواشتهر في صباه بحسن الخلق والخُلق والورع والنّبل الفريد، ولم يكن يتوانى عن الصَّلاة والصّيام وغيرهما من الأوامر الإسلاميّة سالكاً على مقتضى روح الشّريعة فضلاً عن اتّباع النّصوص، وتزّوج في السّن الثّانية والعشرين وولد له ولد توفي وهو طفل قبل سنة من إعلان دعوته. وعندما بلغ الباب السّن الخامسة والعشرين، أجاب الأمر الإلهيّ، وأعلن “أنّ الله سبحانه وتعالى قد اختاره لمقام البابيّة”وفي كتاب “مقالة سائح” نقرأ ما يأتي مترجماً:

shrine_of_the_bab
مرقد حضرة الباب shrine_of_the_bab

 

 “وكان مقصوده من كلمة “الباب”: أنّه واسطة فيوضات من شخص عظيم، و يزال خلف حجاب العزّة، حائز لكمالات لا عداد لها ولا إحصاء، وأنّه متحّرك بإرادته ومشيئته، ومعتصم بحبل ولائه ومحبّته” . 

إنّ جزءًا مهمّاً من تعاليم الباب خاص بتفسير عبارات القيامة ويوم الجزاء والجنّة والنّار، فقد قال أنّ معنى القيامة هو ظهور مظهر جديد لشمس الحقيقة، وأنّ معنى قيام الأموات هو اليقظة الرّوحانيّة لِمَنْ هم نيام في قبور الجهالة والغفلة والشّهوات، وأنّ 

يوم الجزاء يعني يوم الظّهور الجديد الذّي فيه يحصل الفصل بين أغنام الله الذّين يقبلون ظهوره وبين الذّين لا يقبلونه، لأنّ الأغنام تعرف صوت الرّاعي الصّالح فتتبعه، وأنّ الجنّة هي السّرور بمعرفة الله، كما أنزل ذلك مظهره، وبه يصل المرء إلى أسمى الكمال الذّي يستطيع الوصول إليه، وبه يدخل بعد الموت إلى ملكوت الله والحياة الأبديّة، وأمّا النّار فهي الحرمان من عرفان الله، وينتج عنها عدم الوصول إلى الكمال الإلهيّ وضياع السّعادة الأبديّةوقد صرّح تصريحاً  أكيدًا أنّ عبارات القيامة لم يكن لها معنى بغير هذا، وأنّ الأفكار السّائدة بين الأمم الخاصّة بقيام أجساد الموتى وبالجنّة والنّار الماديّة وأمثالها إنّما هي مناختراع الخيالوقد بيّن أيضاً بِأَنَّ للإنسان حياة أخرى بعد الموت، وبأنّ التّقدم نحو الكمال في الحياة الأخرى ليس له حدود.

Source : ABN Bahá'í News

For more details, followed ABN Bahá'í News Facebook Page

https://www.facebook.com/ABN.BahaiWorldNews/

اكتب ايميلك هنا Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

To get a copy of this article or to contact the administration of the site .. Write to the editorial department on this email abnnews.net@outlook.com

This website is independent ... and is NOT the official site of the worldwide Bahá'í community.. and it is issued by an independent media agency for a major press company specializing in the field of journalism and media. We are specialized in the field of journalism and media .. This site is one of the publications of an independent European media institution with dozens of versions of the media read and audio-visual .. We offer the news and the abstract truth, as a team working one aim to serve the human world, away from appearing and polishing.

هذا الموقع مستقل ..وغير تابع للموقع البهائي العالمي .. ويصدر عن جهة اعلامية مستقله لشركة صحفية كبري متخصصة في المجال الصحفي والاعلامي . وهذا الموقع هو أحد اصدارات مؤسسة اعلامية أوروبية مستقلة لها عشرات الاصدارات من وسائل الاعلام المقروءة والسمعية والبصرية .. ونقدم الخبر والحقيقة مجردة من الأهواء الشخصية كفريق عمل واحد هدفه خدمة العالم الانساني بعيدا عن الظهور والتلميع.

Be the first to comment

Leave a Reply