حقائق وتفسيرات بهائية عن حضرة المسيح له المجد في عيد الميلاد المجيد

ABN Bahá'í News :

ABN NEWS – قسم التحقيقات والمراجع / يحتفل العالم الانساني هذه الايام بعيد الميلاد المجيد .. هذا الاحتفال الذي يقدم العالم خلاله باقة شكر للنور الالهي الذي جاء به السيد المسيح له المجد لينير الانسانية من ظلمات الجهل الي نور الاتحاد..
ولذلك قام فريق العمل في الموقع العالمي ABN NEWS  بتجميع بعض النصوص لحضرة عبدالبهاء يتحدث فيها عن موقع ومكانة حضرة المسيح في الدين البهائي الي جانب تفسيرات لبعض من المعاني التي تحملها الرسالة المسيحية العظيمة .

والتالي كلها نصوص عن حضرة عبدالبهاء

Subscribe to our YouTube TV channel from here اشترك في قناتنا التليفزيونية على YouTube TV من هنا در اینجا در کانال تلویزیونی YouTube TV ما مشترک شوید

ظهور حضرة المسيح كان سبب الألفة بين تلك الأقوام المختلفة حتّى أنّ بعضهم من الّذين آمنوا بحضرته ائتلفوا لدرجة أن فدوا بأموالهم وأرواحهم بعضهم بعضاً واستمرّ ذلك إلى زمن قسطنطين الّذي كان سبب إعلاء أمر حضرة المسيح ثمّ دبّ الخلاف فيما بينهم لأغراض مختلفة، وخلاصة ما تقدّم أنّ حضرة المسيح جمع هذه الأمم ولكن بعد مدّة مديدة أصبحت الدّول سبب الاختلاف مرّة أخرى.

والمقصود من هذا هو أنّ حضرة المسيح وفّق إلى أمور عجز عنها جميع ملوك الأرض لأنّه وحّد الملل المختلفة، وغيّر العادات القديمة.

انظروا إلى الرّومان واليونان والسّريان والمصريّين والفينيقيّين والإسرائيليّين وسائر الملل الأوروبيّة، كم كان بينها من الاختلافات فقضى عليها وأزالها السّيّد المسيح وكان سبباً لإيجاد المحبّة بين جميع هذه القبائل، نعم ولو أنّ الدّول بعد مدّة غير قصيرة أخلّت بهذا الاتّحاد إلاّ أنّ المسيح كان قد قام بعمله.

والخلاصة إنّ المربّي الكلّيّ يجب أن يكون مربّياً جسمانيّاً ومربّياً إنسانيّاً ومربّياً روحانيّاً مؤهّلاً بقوّة أخرى فوق عالم الطّبيعة حتّى يحوز مقام المعلّم الإلهي، فإن لم يظهر مثل تلك القوّة القدسيّة لا يقدر على التّربية لأنّه في ذاته ناقص فكيف يستطيع أن يربّي تربية كاملة، مثلاً إذا كان المربّي جاهلاً فكيف يستطيع أن يعلّم غيره، وإذا كان ظالماً فكيف يجعل غيره عادلاً، أو ناسوتيّاً فكيف يجعل غيره إلهيّاً، إذاً يجب علينا أن ننظر بعين الإنصاف، هل المظاهر الإلهيّة الّذين ظهروا كانوا حائزين لجميع هذه الصّفات أم لا؟ فإن لم يكونوا حائزين لهذه الصّفات وهذه الكمالات لما كانوا مربّين حقيقيّين، بناءً على ذلك يجب أن نثبت للمفكّرين بالدّلائل العقليّة نبوّة حضرة موسى ونبوّة حضرة المسيح وسائر المظاهر الإلهيّة، وهذه الدّلائل والبراهين الّتي نذكرها هي دلائل معقولة لا منقولة، وقد ثبت بالدّلائل العقليّة أنّ العالم في حاجة قصوى إلى المربّي وتلك التّربية يجب أن تحصل بالقوّة القدسيّة ولا شبهة في أنّ تلك القوّة القدسيّة هي الوحي وبهذه القوّة الّتي هي فوق البشر يلزم تربية الخلق.

  • جاء السّيّد المسيح قائلاً إنّي ولدت من روح القدس، ولو أنّ تصديق هذه المسألة عند المسيحيّين من السّهل الهيّن الآن، إلا أنّها كانت صعبة جدّاً في ذلك الزّمان، وبنصّ الإنجيل كان الفرّيسيّون يقولون أليس هذا هو ابن يوسف النّاصريّ ونحن نعرفه، فكيف يقول إنّي جئت من السّماء، وبالاختصار إنّ هذا الشّخص الّذي كان في الظّاهر وفي نظر العموم وضيعاً محتقراً، قام بقوّة نسخت شريعة ألف وخمسماية سنة، مع أنّه لو تجاوز أحد أدنى تجاوز لتلك الشّريعة لوقع في خطر عظيم وانمحى وانعدم، وفوق هذا فإنّ الأخلاق العموميّة وأحوال بني إسرائيل كانت في عهد حضرة المسيح فاسدة مختلّة اختلالاً كلّيّاً، وكان بنو إسرائيل في منتهى الذّلّة والأسر والانحطاط، فيوماً كانوا أسرى لإيران وكلدان، ويوماً كانوا تحت حكم دولة آشور، ويوماً كانوا رعيّة تابعة لليونان، ويوماً كانوا مطيعين أذلاّء للرّومان، فنسخ هذا الشّخص الشّاب أي السّيّد المسيح الشّريعة الموسويّة العتيقة بقوّة خارقة للعادة وقام على تربية الأخلاق العموميّة وأسّس العزّة الأبديّة لبني إسرائيل مرّة أخرى، ونشر تعاليم لم تكن مختصّة بإسرائيل، بل أسّس السّعادة الكلّيّة للهيئة الاجتماعيّة البشريّة وأوّل حزب قام على محوه هم بنو إسرائيل قوم المسيح وقبيلته، فقهروه بحسب الظّاهر فأصابته منهم الذّلّة الكبرى، حتّى وضعوا على رأسه إكليلاً من الشّوك، ثمّ علّقوه على الصّليب، غير أنّ ذلك الشّخص عندما كان بحسب الظّاهر في الذّلّة الكبرى، أعلن أنّ شمسه ستشرق ونوره سيسطع وفيوضاته

Source : ABN Bahá'í News

For more details, followed ABN Bahá'í News Facebook Page

https://www.facebook.com/ABN.BahaiWorldNews/

اكتب ايميلك هنا Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

To get a copy of this article or to contact the administration of the site .. Write to the editorial department on this email abnnews.net@outlook.com

This website is independent ... and is NOT the official site of the worldwide Bahá'í community.. and it is issued by an independent media agency for a major press company specializing in the field of journalism and media. We are specialized in the field of journalism and media .. This site is one of the publications of an independent European media institution with dozens of versions of the media read and audio-visual .. We offer the news and the abstract truth, as a team working one aim to serve the human world, away from appearing and polishing.

هذا الموقع مستقل ..وغير تابع للموقع البهائي العالمي .. ويصدر عن جهة اعلامية مستقله لشركة صحفية كبري متخصصة في المجال الصحفي والاعلامي . وهذا الموقع هو أحد اصدارات مؤسسة اعلامية أوروبية مستقلة لها عشرات الاصدارات من وسائل الاعلام المقروءة والسمعية والبصرية .. ونقدم الخبر والحقيقة مجردة من الأهواء الشخصية كفريق عمل واحد هدفه خدمة العالم الانساني بعيدا عن الظهور والتلميع.

Be the first to comment

Leave a Reply