ABN Bahá'í News

تقرير رائع عن البهائيين في العراق

ABN Bahá'í News :

اعداد / عمار بن حاتم

ABN NEWS اعترف القانون العراقي بالطوائف الغير مسلمة في العراق لاول مرة في العام ١٩١٧، كان ذلك عبر بيان المحاكم رقم ٦ وجاءت بعض المواد من نفس البيان لتبين ان الاحوال الشخصية لكل طائفة او أقلية تكون معهودة الى جماعة تنتسب الى ذات الطائفة.

وقد اصبح بإمكان الأقليات بعد ذلك البيان بفترة ومنها الطائفة البهائية بتصديق عقود الزواج الخاصة بأبنائها في المحاكم المدنية وإقامة المناسبات والاحتفالات الدينية الخاصة بهم وممارسة طقوسهم الدينية وشعائرهم في مقراتهم ومجالسهم.

وصار بامكانهم ممارستها بشكل علني وبحرية تامة بعد ان اعترف الدستور العراقي الصادر في آذار ١٩٢٥ بحرية الأديان والعقائد، مما عزز ذلك الاعتراف إمكانية استكمال الطائفة البهائية تأسيس المجالس الروحانية الخاصة بها وإعلانها مقرا رسميا وعلنيا لأبناء هذه الطائفة، وعند صدور الدليل الرسمي الخاص بوزارة الداخلية في الحكومة العراقية في العام 1936 والذي يبين مكونات الشعب العراقي اعتبر هذا الدليل البهائية من الأقليات الموجودة في العراق، وكفل الدستور العراقي بذلك حرية هذه الأقلية كباقي الأقليات الاخرى.

وقد أصبح بإمكان البهائيين منذ العام 1934 وبعد أول تعداد للسكان تسجيل عقيدتهم في حقل الديانة او المعتقد في الإحصاء وفي سجلات النفوس وفي دفتر النفوس، تكرر ذلك في إحصاء العام 1947، حتى ذكرت الإحصائيات الرسمية الخاصة بالحكومة العراقية والمثبتة حسب إحصاء العام 1957 ان هنالك ثلاث أديان رئيسة في العراق هي الإسلام والمسيحية واليهودية، وثلاثة عقائد دينية هي الصابئية والايزيدية والبهائية.

حصل البهائيون على شهادة الجنسية العراقية بعد ذلك مثبت فيها في حقل الديانة (بهائي) واستمر ذلك الحال حتى العام 1975 حتى صدرت قرارات تنص على تجميد سجلاتهم مثل الكثير من فئات الشعب العراقي آنذاك!!

وفي الحقيقة ان بداية التضييق على البهائيين لم تكن في ذلك التاريخ بالتحديد اذ ان الكثير من ابناء هذه الطائفة اجمعوا على ان بداية التضييق كانت بعد انقلاب شباط عام ١٩٦٣ ولم تكن مجموعة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة العراقية في سبعينيات القرن المنصرم سوى تتويج لمجموعة التضييقات التي بدات بعيد انقلاب شباط ١٩٦٣ وانتهت بإعلان قرار المرقم ٣٥٨ في 24 /7 /1975 والقاضي بتجميد قيود البهائيين في سجلات الأحوال المدنية.

وبذلك تم حرمانهم من تسجيل عقود الزواج في سجلات الأحوال المدنية، وحرموا من بطاقات الاحوال المدنية، وبذلك لا تسجل الولادات الجديدة، وحرموا على اثرها من الحصول على جوازات السفر والتوظيف ودخول الجامعات وبيع وشراء الدور والاملاك، ما اضطر البعض منهم الى تغيير حقل ديانته ، وهذا يتنافى مع ابسط مبادئ حقوق الانسان والتي تؤكد على حرية المعتقد.

الان وبعد مرور اكثر من اربعة عقود على صدور هذا القانون المجحف وبعد حدوث التغيير من التغييرات والاحداث الكثيرة التي غيرت شكل الخارطة السياسية والاجتماعية في العراق وبعد ان تغير نظام الحكم نرى ان ابناء هذه الطائفة لا يزالون يعانون من ذات المشكلة وهي عدم استطاعتهم تسجيل ديانتهم في حقل الديانة او المعتقد في سجلات الاحوال المدنية او البطاقات الشخصية على الرغم من ان الدستور العراقي الجديد قد نص في المادة ٤٠ منه على حرية المعتقد والديانة كما جاء في مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الانسان.

فهل يعقل ان الحكومة العراقية والتشريع في العراق عاجز عن إلغاء قوانين سيئة الصيت مثل القانون ٣٥٨ وانصاف ابناء الطائفة البهائية، أسوة بالقرارات التي أنصفت الكرد الفيلية والأقليات من الأصول غير العراقية بعد إلغاء القرار سيّء الصيت المرقم ٦٦٦!

لقد عاش ابناء الطائفة البهائية في العراق في بدايات القرن العشرين وحتى العقد السابع منه في ظروف افضل من الان، وكان باستطاعتهم ممارسة شعائرهم وطقوسهم واحتفالاتهم الدينية بمنتهى الحرية اضافة الى حقوقهم المدنية التي ضمنتها لهم الدولة العراقية في ذلك الوقت كونهم من مكونات المجتمع العراقي الاساسية وان كانوا كأقلية ، بينما قد يجهل اليوم الكثير من ابناء الشعب العراقي من هم البهائيون! ذلك لان تهميش هذه الأقلية يبدو واضحا جدا خاصة اننا لو علمنا ان البهائيين كانوا يشكلون نسبة ١ الى ١٢ في بغداد نهاية القرن التاسع عشر اذا بلغ عددهم حسب ماجاء ببعض المصادر خمسة الاف مواطن بينما بلغ عدد سكان بغداد آنذاك ستين الف نسمة…المزيد

لمعرفة الجديد اولا باول ب ١١ لغة عالمية اشترك في صفحة ABN NEWS علي الفيسبوك

Source : ABN Bahá'í News

For more details, followed ABN Bahá'í News Facebook Page

https://www.facebook.com/ABN.BahaiWorldNews/

اكتب ايميلك هنا Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

To get a copy of this article or to contact the administration of the site .. Write to the editorial department on this email abnnews.net@outlook.com We are specialized in the field of journalism and media .. This site is one of the publications of an independent European media institution with dozens of versions of the media read and audio-visual .. We offer the news and the abstract truth, as a team working one aim to serve the human world, away from appearing and polishing. نحن متخصصون في المجال الصحفي والاعلامي .. وهذا الموقع هو أحد اصدارات مؤسسة اعلامية أوروبية مستقلة لها عشرات الاصدارات من وسائل الاعلام المقروءة والسمعية والبصرية .. ونقدم الخبر والحقيقة مجردة من الأهواء الشخصية كفريق عمل واحد هدفه خدمة العالم الانساني بعيدا عن الظهور والتلميع.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

error: Content is protected !!