كيف تشرف البروفيسور براون بحضرة بهاء الله ؟

ABN Bahá'í News :

 

كيف تشرف البروفيسور براون بحضرة بهاء الله ؟

Subscribe to our YouTube TV channel from here اشترك في قناتنا التليفزيونية على YouTube TV من هنا در اینجا در کانال تلویزیونی YouTube TV ما مشترک شوید

ABN NEWS يروي لنا المستشرق البروفيسور براون كيف انه زار حيفا والتقى بحضرته وبالعائلة المباركة هناك قائلاً :
( قضيت أياماً من أعز الأيام على الذاكرة ، وتمتعت خلالها بفرص لا مثيل لها ، ولا أمل في رجعتها ، للالتقاء بهؤلاء الذين هم ينابيع تلك الروح القوية العجيبة التي تعمل في قوة خفية وروية على إيقاظ قوم يغطّون في سُباتٍ أشبه شئٍ بالموت .
كانت في الواقع تجربة مثيرة غريبة . وَإِنِّي لَأَيْأَس من الإتيان على تأثيراتها المتعدّدة . كان لا بد لي أن أجهد في تقصّي الوجوه والأشكال التي أحاطتْ بي والأحاديث التي أصابت لها ، والتلاوة الطليّة النَّغِمة للكتب المقدّسة وما غمر المكان من هدوء وسلام ورِضا ، والحدائق الظّليلة العطرة التي كُنَّا نفيء إليها أحياناً في الأصائل .
غير أن هذا لايساوي شيئاً من ذلك الجو الروحي الذي غرقْتُ فيه . فَلَو كَشفتْ لهم تلك الروح عن نفسها لأحسوا شعوراً لن يكون من اليسير عليهم أن ينسوه .
مرّتْ ثانية أو ثانيتان . وفي خفق من العجب والذّهول ، أدركتُ إدراكاً تامّاً أن الغرفة لم تكُنْ بالخالية . ففي الرُّكن حيث يلتقي الديوان بالحائط ، جلس طيف جليل مَهيب ، تتوج رأسهُ قلنسوة غير عادية الإرتفاع ولا الصنع ، من ذلك النوع الذي يسمِّيه الدراويش
ب ” الثّلج ” ، تدور بأسفله عمامة صغيرة . ذلك الوجه الَّذِي حدّقْتُ فيه لا يمكن أن أنساه ، رغم إنني لا أستطيع أن أصفه ، تلك العينان النافذتان تبدوان كأنَّما تقرآن السّرائر ، والقوة والسلطان قد أستويا على الجبين العريض ، بينما تُحدِّثك الغضون والتّجاعيد بسنٍّ يكاد يكذب بها ذلك الشعر الأسود اللامع واللحية المرسلة في جلالٍ وعَظَمَةٍ الى ما يقارب الوسط .
وما كُنتُ في حاجة الى أن أسأل بحضرة مَنْ كُنْتُ ، لأَنَّنِي وجدتُ نفسي أنحني بين يديّ من هو موضع حُب وعبادة يحسدها الملوك عبثاً ، وتتنهّد لها الأباطرة سُدىً .
وأمرني صوت جليل عذب أن أجلس ، ثُمَّ مضى يقول :
(( الحمد لله أنْ قَدْ جِئتَ ، جِئتَ لترى سجيناً ومنفيّاً ، فهم يحسبوننا مثيرين للفتن الذي يستحق الحبس والنفي . أن تكون جميع الأمم واحدة ، وأن يصبح الناس إخواناً ، وأن تتوثّق عرى المودّة والاتّحاد بين بني الإنسان ، وأن ينتهي الخلاف بين الأديان ، وتزول الخلافات الجنسية ، فأي ضرر هذا ؟ ومهماً يكن من شئ فأن النزاع غير المثمر وتلك الحروب الهدّامة سوف تزول ويُقْبِل ” السّلام الأعظم ” ، ألا تحتاجون الى مثل هذا أيضاً في أوروبا ؟ أليس هذا ما بشَّر به المسيح ؟
ولكننا نرى الملوك والحكّام يبذلون خزائنهم على وسائل تدمير الجنس البشري أكثر مما ينفقون فيما يجلب السعادة إليه .
هذا النزاع وسفك الدماء والانقسام يجب أن ينتهي أمره ليكون الناس جنساً واحداً وأسرةً واحدةً ” ليس الفخر لِمَنْ يحب الوطن
بل لمن يحب العالم
” )) . تلك هي الكلمات التي سمعتها من حضرة بهاء الله وكلمات أخرى لن أنساه أبداً ) .
( المستشرق البروفيسور براون ) من كتاب هذا ما وعد الرحمن

لمزيد من التفاصيل تابعوا صفحة ABN NEWS علي الفيسبوك

https://www.facebook.com/ABN.ArabicNews/

 

Source : ABN Bahá'í News

For more details, followed ABN Bahá'í News Facebook Page

https://www.facebook.com/ABN.BahaiWorldNews/

اكتب ايميلك هنا Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

To get a copy of this article or to contact the administration of the site .. Write to the editorial department on this email abnnews.net@outlook.com

This website is independent ... and is NOT the official site of the worldwide Bahá'í community.. and it is issued by an independent media agency for a major press company specializing in the field of journalism and media. We are specialized in the field of journalism and media .. This site is one of the publications of an independent European media institution with dozens of versions of the media read and audio-visual .. We offer the news and the abstract truth, as a team working one aim to serve the human world, away from appearing and polishing.

هذا الموقع مستقل ..وغير تابع للموقع البهائي العالمي .. ويصدر عن جهة اعلامية مستقله لشركة صحفية كبري متخصصة في المجال الصحفي والاعلامي . وهذا الموقع هو أحد اصدارات مؤسسة اعلامية أوروبية مستقلة لها عشرات الاصدارات من وسائل الاعلام المقروءة والسمعية والبصرية .. ونقدم الخبر والحقيقة مجردة من الأهواء الشخصية كفريق عمل واحد هدفه خدمة العالم الانساني بعيدا عن الظهور والتلميع.

Be the first to comment

Leave a Reply