أهمية الصفوف البهائية للأطفال كمنهج عالمي لخدمة البشرية

 

أهمية الصفوف البهائية للأطفال كمنهج عالمي لخدمة البشرية

ABN NEWS- ان هذا الموضوع لهو من المواضيع التي تستحق أن يكرس كل واحد منا نفسه لقراءته

والتّأمُّل في معانيه والفوائد الروحانية العظيمة التي تعود على الفرد إذا ما عمل في هذا المجال العظيم

كخدمة جليلة تساعده كشخص على تنمية خصاله الروحانية كذلك على تطور ورقي مجتمعه روحانيّاً

وأخلاقياً، وهو من الأهميّة بحيث قمنا بكتابة هذا التقرير لنقدمه لحضراتكم لتطّلعوا على أهمية

الصفوف البهائية للأطفال باعتبارها منهجا عالمياً لخدمة البشرية .

ولابد لنا التعرف على بعض مبادئ التربية البهائية وعن فهم وإدراك بعض المبادئ الأساسية للتربية

البهائية للأطفال . إليكم بعض الآثار المقدّسة لحضرة بهاء الله وحضرة عبدالبهاء حول مقام المعلّم :

( طوبى لمعلّمٍ قام على تعليم الأطفال )

( إن تعليم الأطفال وتربية شُجيرات جنّة الأبهى هُما من أعظم الخدمات للعتبة الإلهية ) .

هنالك نصائح وتعاليم ترشدنا الى كيفية تقديم التربية الحقيقية . أحد التّعاليم يتعلّق بموقف المحبّة

والتّفهّم الذي يجب أن يُبديه المعلّمون لجميع طُلّابهم . حيث ان الأطفال سيكونون أعزاء جداً على قلب

معلمهم ولن يكونوا مجرد طلاب يقوم هو على تعليمهم . إن كل طالب هو مخلوق فريد من نوعه خلقه

الله وأَسْبَغ عليه مواهب وقابليات خاصة . وليس هنالك طفل لايمكن إصلاحه ، فالجميع يمكنهم أن

يكونوا صالحين وان يطوروا صفاتهم الروحانية . لأن معلمي صفوف الأطفال يؤمنون بأن الخلق خُلقوا

نُبلاء ، لذلك هم يساعدون الأطفال أن يُظهروا هذا النُّبل . يتفضّل حضرة بهاءالله : ( أنظر الى الإنسان

بمثابة مَعدِنٍ يحوي أحجاراً كريمةً تخرجُ بالتربيةِ جواهرُهُ الى عرصةِ الشُّهود وينتفع بها العالم 

الإنساني ) .

عندما نفكر في هذا النص المبارك تتوارد في أذهاننا الأسئلة التّالية :

هل يمكننا اعتبار الفضائل المودعة فينا كالمحبة ، اللطافة ، العدل ، الصّدق ، الأمانة ، الاستقامة ،

النزاهة ، والإخلاص بعضاً من هذه الأحجار ؟

وما مدى قابليات العقل البشري وقدراته على اكتشاف عالم الطبيعة ، وإنتاج أعمال فنية جميلة ،

والتّعبير عن أفكار جميلة سامية ؟

هل نستطيع إذا كنا معلمين نخدم في الصفوف البهائية للأطفال أن نُظهر كل هذه الجواهر التي وهبها

الله للأطفال ؟

ومن المفضل إن يكون الإيمان بان الإنسان منجم يحوي أحجاراً كريمة من الخصال الروحانية عن أن يتم

الإعتقاد بأن الطلاب لا يعرفون شيئاً ومن الصعب جداً أن يتعلّموا ،أو قد يُتَّهَموا بالغباء وكأنَّ الأطفال

أوعية فارغة يأمل المعلمون أن يملؤها بالمعلومات شيئاً فشيئاً .

الأطفال يمتلكون قابليات عدة ويجب ان تُكتشف هذه القابليات لانه لايوجد طفل إلا ولديه قابليات وهي

طبعاً متفاوتة ومختلفة فالبعض ممتاز في العلوم والآخر في الفنون وهذه يتم اكتشافها بمساعدة

المعلم الجيد النوراني والمُثابر الذي يشجع الأطفال على تنمية مواهبهم خصوصاً تلك التي لها علاقة

بالصفات الروحانية .

إن الهدف الأساسي للتربية والتعليم في الدين البهائي هو تطوير الخصال الروحانية للفرد والتربية

الروحانية منذ نعومة الأظفار والانجذاب نحو الأعمال الطاهرة المقدّسة .

فكما ان معلم دروس الأطفال يعلمهم ويطوّرهم روحانيّاً هو أيضاً لابد وان يكون قدوة حسنة لان لصفاته

وسلوكه الراقي والروحاني مع الأطفال تأثيراً كبيراً في تقدمهم . يجب أن ينمي محبة وخشية الله في

قلوبهم بحيث يفهموا أن الهدف من خلق الإنسان هو المحبّة وان يعي الأطفال جميع البركات الإلهية من

كبيرها الى حتى أصغر البركات اليومية التي تشملهم وأن محبة الله لنا جميعاً هي كالحصن المتين

الذي يحفظنا . يتفضّل حضرة بهاءالله في الكلمات المكنونة : ( ياابنَ الوجود حبي حصني مَن دخل فيه

نجا وأمن ومَن أعرض غوى وهَلِك ) .

لمزيد من التفاصيل تابعوا صفحة ABN NEWS علي الفيسبوك

https://www.facebook.com/ABN.ArabicNews/

Share This:

You may also like...

اترك رد

error: Content is protected !!