ABN Bahá'í News :

ABN NEWS-إن الدين البهائي هو دين عالمي مستقل كل الإستقلال عن أي دين آخر . وهو ليس طريقة من الطرق

الصوفية – كما يظن البعض – ولا مزيجاً مقتبساً من مبادئ الأديان المختلفة أو شرائعها ، كما أنه ليس شعبة من

شُعَب الأديان المختلفة ولا إحياءً لأي مذهب عقائدي قديم . فالدين البهائي لَهُ كُتبهُ المُنزَّلة ، وشرائعهُ الخاصّة ، ونُظُمُهُ

الإدارية ، وأماكنهُ المقدّسة .

image

أمَّا رسالته الحضارية الموجهة لهذا العصر فتتلخّص في المبادئ الرّوحيّة الاجتماعية التي نصّ عليها لتحقيق نظام

عالمي جديد يسودهُ السّلام العام وتجتمع فيه أُمَم العالم وشعوبه في اتّحاد يضمن لجميع أفراد الجنس البشري

العدل والرّفاهية والاستقرار ويخلق حضارة إنسانية دائمة التّقدُّم في ظل هداية إلهيّة مستمرّة .

يحث الدين البهائي أتباعهُ على الإيمان بالله الواحد الأحد الَّذِي لا شريكَ له ، ويعترف بوحدة الرُّسُل والأنبياء دون

استثناء ، ويؤكّد وحدة الجنس البشري ، ويفرض على كل مؤمن التَّخلِّي عن كل لون من ألوان التّعصُّب والخُرافات ،

ويجزم بأنّ هدف كل دين هو ترويج الإلفة والوئام ، ويعتبر اتِّفاق الدين والعلم أمراً جوهرياً وعاملاً من أهم عوامل

تهدئة المجتمع البشري وتقدُّمَهُ . ولعلَّ من أهم المبادئ التي ينادي بها الدين البهائي مبدأ المساواة في الحقوق بين

البشر بما في ذلك المساواة بين الرجال والنساء ، فضلاً عن مبدأ التّعاليم الإجباري وتوفير الإمكانات لخلق مناخ

اجتماعي سليم . فيأمر أتباعهُ بِإزالة الهوّة السّحيقة بين الفقير والغني ، ويقضي بعدم تعدُّد الزَّوجات ، ويُقَدِّس

الكيان العائلي معتبراً الأسرة ( أساس بناء المجتمع الصَّالِح ) .

image

ويمنع الدين البهائي أتباعهُ من الاشتغال بالأمور السياسية والحزبية ويشجعهم على الولاء والصدق في علاقاتهم

مع حكوماتهم وعلى خدمة أوطانهم ورفع شأن مواطنيهم . ولا تَدَع الكتب البهائية مجالاً للشك في أنّ بهاءالله سَنَّ

لأتباعه منهاجاً للسّلوك ونمطاً للتّعامل الشريف ، فأكَّدَ أن حياة الفرد الخاصّة ( مقياس دقيق لإيمانه ) ، ففرض على

أتباعه ( طهارة القول والفكر والعمل ) ، عِفّةً وأمانةً وصدقاً وولاءً ونزاهةً ونقاوةً وكرماً ، وأمرهم بكل معروف ، ونهاهم

عن كل منكر .

image

يتفضّل حضرة بهاءالله :

( قُلْ يا قَوْم دعوا الرَّذائل ، وخذوا الفضائل ، كونوا قدوةً حسنةً بين النَّاس ، وصحيفةً يتذكَّر

بها الأناس … كونوا في الطَّرْفِ عفيفاً وفي اليدِ أميناً ، وفي اللسانِ صادقاً ، وفي القَلْبِ

مُتَذَكِّراً ….) .

ويتفضّل حضرته أيضاً في لوحٍ آخر :

( كُنْ في النّعمة مُنفِقاً ، وفي فقدها شاكراً ، وفي الحقوقِ أميناً … وفي الوعد

وفيّاً ، وفي الأمور مُنصفاً … وللمهموم فرجاً ، وللظّمآن بحراً ، وللمكروب ملجأً ، وللمظلوم

ناصراً … وللغريب وطناً ،وللمريض شفاءً ، وللمستجير حِصناً ، وللضّرير بصراً ، ولِمَنْ ضَلَّ

صراطاً ، ولوجه الصّدق جمالاً ، ولهيكل الأمانة طرازاً ، ولبيتِ الأخلاقِ عَرشاً ) .

لمزيد من التفاصيل تابعوا صفحة ABN NEWS علي الفيسبوك

https://www.facebook.com/ABN.ArabicNews/

Source : ABN Bahá'í News

For more details, followed ABN Bahá'í News Facebook Page

https://www.facebook.com/ABN.BahaiWorldNews/

اكتب ايميلك هنا Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

To get a copy of this article or to contact the administration of the site .. Write to the editorial department on this email abnnews.net@outlook.com We are specialized in the field of journalism and media .. This site is one of the publications of an independent European media institution with dozens of versions of the media read and audio-visual .. We offer the news and the abstract truth, as a team working one aim to serve the human world, away from appearing and polishing. نحن متخصصون في المجال الصحفي والاعلامي .. وهذا الموقع هو أحد اصدارات مؤسسة اعلامية أوروبية مستقلة لها عشرات الاصدارات من وسائل الاعلام المقروءة والسمعية والبصرية .. ونقدم الخبر والحقيقة مجردة من الأهواء الشخصية كفريق عمل واحد هدفه خدمة العالم الانساني بعيدا عن الظهور والتلميع.

By ADMIN

اترك تعليقاً

Don`t copy text!