لوح ( غلام الخُلد ) من يراع حضرة بهاء الله يتلى في الرضوان

ABN NEWS

لوح غلام الخلد

هَذَا ذِكْرُ مَا ظَهَرَ فِي سَنَةِ السِّتِّينَ فِي أيَّامِ اللهِ المُقْتَدِرِ المُهَيْمِنِ الْعَزِيزِ العَلِيمِ.

إذًا قَدْ فُتِحَ أبْوَابُ الفِرْدَوْسِ وَطَلَعَ غُلامُ الْقُدْسِ بِثُعْبَانٍ مُبِينٍ،

فَيَا بُشْرَى هَذا غُلامُ الخُلدِ قَدْ جَاءَ بِمَاءٍ مَعِينٍ

وَعَلَى وَجْهِهِ نِقَابٌ نُسِجَ مِنْ إِصْبَعِ عِزٍّ قَدِيرٍ

فَيَا بُشْرَى هَذا غُلامُ الخُلدِ قَدْ جَاءَ باسْمٍ عَظِيمٍ

وَعَلَى رَأسِهِ تَاجُ الجَمَالِ واسْتَضَآءَ مِنْهُ أهْلُ السَّمَواتِ وَالأرَضِينَ

فَيَا بُشْرَى هَذا غُلامُ الخُلدِ قَدْ جَاءَ بأمْرٍ عَظِيمٍ

وَعَلى كَتِفِهِ غَدَائِرُ الرُّوحِ كَسَوادِ المِسْكِ عَلَى لُؤلُؤٍ بِيضٍ مُنِيْرٍ

فَيَا بُشْرَى هَذَا غُلامُ الخُلْدِ قَدْ جَآءَ بِأمْرٍ مَنِيعٍ

وَعَلَى إصْبَعِهِ اليُمْنَى خَاتَمٌ مِنْ لُؤْلؤٍ قُدْسٍ حَفِيظٍ

فَيَا بُشْرَى هَذَا غُلامُ الخُلْدِ قَدْ جَآءَ بروحٍ عَظِيمٍ

وَنُقِشَ فِيهِ مِنْ خَطٍّ أزَلِيٍّ خَفِيٍّ تَاللهِ هَذَا مَلَكٌ كَرِيمٌ إذًا صَاحَتْ أفْئِدَةُ أهْلِ البَقآءِ

فَيَا بُشْرَى هَذَا غُلامُ الخُلْدِ قَدْ جَآءَ بِنُورٍ قَدِيمٍ

وَعَلَى شَفَتِهِ اليُمْنَى خَالٌ تَخَلْخَلَتْ مِنْهُ أدْيَانُ العَارِفِينَ إذًا صَاحَ أهْلُ حِجَابِ اللاّهوتِ

فَيَا بُشْرَى هَذَا غُلامُ الخُلْدِ قَدْ جَآءَ بِسِرٍّ عَظِيمٍ

وهَذَا مِنْ نُقْطَةٍ فُصِّلَتْ عَنْهَا عُلُومُ الأوَّليِنَ وَالآخَرِينَ إذًا غَنَّتْ أهْلُ مَقَامِ المَلَكُوتِ

فَيَا بُشْرَى هَذَا غُلامُ الخُلْدِ قَدْ جَآءَ بِعِلْمٍ عَظِيمٍ

وَهَذَا لفارِسُ الرُّوحِ فِي حَوْلِ عَيْنٍ سَلْسَبِيلٍ إذًا ضَجَّ أهْلُ سِتْرِ الجَبَرُوتِ

فَيَا بُشْرَى هَذَا غُلامُ الخُلْدِ قَدْ جَآءَ بِكَشْفٍ عَظِيمٍ

وَنَزَلَ عَنْ سُرَادِقِ الجَمَالِ حَتَّى وَقَفَ كَالشَّمْسِ فِي قُطْبِ السَّمَآءِ بَجَمَالٍ بِدْعٍ مَنِيعٍ

فَيَا بُشْرَى هَذَا غُلامُ الخُلْدِ قَدْ جَآءَ بِبِشْرٍ عَظِيمٍ

فَلَّمَا وَقَفَ فِي وَسَطِ السَّمَآءِ أَشْرَقَ كَالشَّمْسِ فِي قُطْبِ الزَّوَالِ عَلَى مَرْكَزِ الْجَمَالِ بِاسْمٍ عَظِيمٍ

إذًا نَادى المُنادِ

image

فَيَا بُشْرَى هَذَا جَمَالُ الْغَيْبِ قَدْ جَآءَ بِرُوحٍ عَظِيمٍ

وَضَجَّتْ أَفْئِدَةُ الحُورِيَاتِ فِي الْغُرُفَاتِ بِأَنْ تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ إذًا غَنَّتِ الْوَرْقآءُ

فَيَا بُشْرَى هَذَا غُلامُ الْخُلْدِ مَا رَأَتْ بِمِثْلِهِ عُيُونُ أَحِدٍ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ

وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ الْفِرْدَوْسِ مَرَّةً أُخْرَى بِمِفْتَاحِ اسْمٍ عَظْيمٍ

فَيَا بُشْرَى هَذَا غُلامُ الْخُلْدِ قَدْ جَآءَ بِاسْمٍ عَظِيمٍ

وَطَلَعَتْ حُورِيَةُ الْجَمَالِ كَإشْرَاقِ الشَّمْسِ عَنْ أُفُقِ صُبْحٍ مُبِينٍ

فَيَا بُشْرَى هَذِهِ حُورِيَّةُ الْبَهَآءِ قَدْ جَاءَتْ بِجَمَالٍ عَظِيمٍ

وَخَرَجَتْ بِطِرَازٍ تَوَلَّهَتْ عَنْهَا عُقُولُ الْمُقَرَّبِينَ

فَيَا بُشْرَى هَذِهِ حُورِيَّةُ الْخُلْدِ قَدْ جَآءَتْ بِمِلْحٍ عَظِيمٍ،

وَنَزَلَتْ عَنْ غُرُفَاتِ الْبَقَآءِ ثُمَّ غَنَّتْ عَلَى لَحْنٍ اسْتَجَذَبَتْ عَنْهُ أَفْئِدَةُ الْمُخْلِصِينَ

فَيَا بُشْرَى هَذَا جَمَالُ الْخُلْدِ قَدْ جَآءَ بِسِرٍّ عَظِيمٍ

وَعُلِّقَتْ فِي الْهَوَآءِ إذًا أَخْرَجَتْ شَعْرًا مِنْ شَعَرَاتِهَا عَنْ تَحْتِ نِقَابِهَا الْمُنِيرِ

فَيَا بُشْرَى هَذِهِ حُورِيَّةُ الْخُلْدِ قَدْ جَآءَتْ بِرُوحٍ بَدِيعٍ

إذًا تَعَطَّرَتْ مِنْ شَعْرِهَا كُلُّ مَنْ فِي الْعَالَمِينَ

ثُمَّ اصْفَرَّتْ وُجُوهُ الْمُقَدَّسِينَ وَاسْتَدْمَتْ مِنْهَا كَبِدُ الْعَاشِقِينَ

فَيَا بُشْرَى هَذِهِ حُورِيَّةٌ قَدْ جَآءَتْ بِعِطْرٍ عَظِيمٍ

 تَاللهِ مَنْ يُغْمِضُ عَيْنَاهُ عَنْ جَمَالِهَا عَلَى مَكْرٍ عَظِيمٍ وَتَزْوِيرٍ مُبِينٍ،

فَيَا بُشْرَى هَذَا جَمَالُ الْخُلْدِ قَدْ جَآءَ بِنُورٍ عَظِيمٍ،

دَارَتْ وَأَدَارَتْ فِي حَوْلِهَا خَلْقَ الكَوْنَينِ،

فَيَا بُشْرَى هَذِهِ حُورِيَةُ الْخُلْدِ قَدْ جَآءَتْ بِدَوْرٍ عَظِيمٍ،

وَجَآءَتْ حَتَّى قَامَتْ فِي مُقَابَلَةِ الْغُلامِ بِطِرَازٍ عَجِيبٍ،

فَيَا بُشْرَى هَذَا جَمَالُ الْخُلْدِ قَدْ جَآءَ بِحُسْنٍ عَظِيمٍ،

وَبَعْدُ أَخْرَجَتْ عَنْ الْقِنَاعِ كَفَّ الْخَضِيبِ كَشُعَاعِ الْشَّمْسِ عَلَى وَجْهِ مِرْآةٍ لَطِيفٍ،

فَيَا بُشْرَى هَذَا جَمَالُ الْخُلْدِ قَدْ جَآءَ بِطرْازٍ عَظِيمٍ،

وَأَخَذَتْ طَرَفَ بُرْقَعِ الْغُلامِ بِأَنَامِلِ يَاقُوتٍ مَنِيعٍ،

فَيَا بُشْرَى هَذَا جَمَالُ الْخُلْدِ قَدْ جَآءَ بِطَرَفٍ عَظِيمٍ،

وَكَشَفَتِ الْحِجَابَ عَنْ وَجْهِهِ إذًا تَزَلْزَلَتْ أَرْكَانُ عَرْشٍ عَظِيمٍ،

فَيِا بُشْرَى هَذَا غُلامُ الْخُلْدِ قَدْ جَآءَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ،

ثُمَّ انْعَدَمَتْ الأَرْوَاحُ عَنْ هَيَاكِلِ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ،

فَيَا بُشْرَى هَذَا غُلامُ الْخُلْدِ قَدْ جَآءَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ،

وَشُقَّتْ ثِيَابُ أَهْلِ الْفِرْدَوْسِ عَنْ هَذَا الْمَنْظَرِ الْمُشْرِقِ الْقَدِيمِ،

فَيَا بُشْرَى هَذَا غُلامُ الْخُلْدِ قَدْ جَاءَ بِنُورٍ عَظِيمٍ،

إذًا ظَهَرَ صَوْتُ الْبَقآءِ عَنْ وَرَآءِ حُجُبَاتِ الْعَمَآءِ بِنِدَآءِ جَذْبٍ مَلِيحٍ،

فَيَا بُشْرَى هَذَا غُلامُ الْخُلْدِ قَدْ جَآءَ بِجَذْبٍ عَظِيمٍ،

وَنَادَى لِسَانُ الْغَيْبِ عَنْ مَكْمَنِ الْقَضَآءِ تَاللهِ هَذَا غُلامٌ مَا فَازَتْ بِلِقَائِهِ عُيُونُ الأَوَّلِينَ،

فَيَا بُشْرَى هَذَا غُلامُ الْخُلْدِ قَدْ جَآءَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ،

وَصَاحَتْ حُورِيَّاتُ الْقُدْسِ عَنْ غُرُفَاتِ عِزٍّ مَكِينٍ،

فَيَا بُشْرَى هَذَا غُلامُ الْخُلْدِ قَدْ جَآءَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ

تَاللهِ هَذَا غُلامٌ يَشْتَاقُ جَمَالَهُ أَهْلُ مَلأ الْعَالِينَ،

image

فَيَا بُشْرَى هَذَا غُلامُ الْخُلْدِ قَدْ جَآءَ بِأَمْرٍ عَظيِمٍ،

ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ رَفَعَ الْغُلامُ رَأْسَهُ إلى مَلأِ الكَرُّوبِينَ،

فَيَا بُشْرَى هَذَا غُلامُ الْخُلْدِ قَدْ جَاءَ بِرُوحٍ عَظِيمٍ،

ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ إذًا قَامَ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَواتِ بِرُوحٍ جَدِيدٍ،

فَيَا بُشْرَى هَذَا غُلامُ الْخُلْدِ قَدْ جَآءَ بِصُورٍ عَظِيمٍ،

ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ تَوَجَّهَ إلَى أَهْلِ الأَرْضِ بِنَظْرَةِ عِزٍّ بَدِيعٍ،

فَيَا بُشْرَى هَذَا غُلامُ الْخُلْدِ قَدْ جَآءَ بِنَظْرَةٍ عَظِيمٍ،

وَحُشِرَ كُلُّ مَنْ فِي الْمُلْكِ عَنْ هَذِهِ الْنَظْرَةِ الْعَجِيبِ،

فَيَا بُشْرَى هَذَا غُلامُ الْخُلْدِ قَدْ جَاءَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ،

ثُمَّ أَشَارَ بِطَرْفِهِ إلَى مَعْدُودٍ قَلِيلٍ فَرَجَعَ إلَى مَقَامِهِ فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ وَهَذَا مِنْ أَمْرٍ عَظِيمٍ.

لمزيد من التفاصيل تابعوا صفحة ABN NEWS علي الفيسبوك

https://www.facebook.com/ABN.ArabicNews/

للحصول علي نسخة من هذا المقال او التواصل مع ادارة الموقع .. اكتبوا لادارة التحرير علي هذا الايميل abnnews.net@outlook.comنحن متخصصون في المجال الصحفي والاعلامي .. وهذا الموقع هو أحد اصدارات مؤسسة اعلامية أوروبية مستقلة لها عشرات الاصدارات من وسائل الاعلام المقروءة والسمعية والبصرية .. ونقدم الخبر والحقيقة مجردة من الأهواء الشخصية كفريق عمل واحد هدفه خدمة العالم الانساني بعيدا عن الظهور والتلميع.

Share This:

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

 

error: Content is protected !!