الإعلامية اليمنية هند الأرياني تكشف عن معاناة بهائيو اليمن

ABN Bahá'í News :

ABN NEWS- تُلقي الإعلامية اليمنية هند الإرياني، المذيعة في مونت كارلو الدولية، الضوء، على الأزمة

التي يحياها البهائيون المتواجدون في اليمن، مشيرة إلى عدد من الوقائع والقصص التي تكشف

معاناتهم، ولاسيما بعد عام 2008 عندما ألقت الحكومة القبض على 4 منهم.

image

الإعلامية ( هند الأرياني )

وتبدأ الإرياني، مقالها، برواية واقعة خاصة بها، حينما قررت فتح محرك البحث “غوغل” فعرفت المزيد

حول معاناة البهائيين، لاسيما وأنها لم تعرف منهم سوى 3 سيدات فقط، الأولى كانت صديقة لأحد

أقربائها، تعرضت هي وعائلتها للكثير من الاضطهاد والعنصرية في إيران خلال فترة 1990 ما دفعهم

للجوء إلى اليمن، لافتة إلى أنها كانت صغيرة جدًا في السن، حينما تعرفت على تلك الفتاة، وكل ما

تعلمه عنها أنها فتاة جيدة ولطيفة إلا أنها تختلف دينيًا عنها.

image

الاعلامية اليمنية ( هند الأرياني )

Subscribe to our YouTube TV channel from here اشترك في قناتنا التليفزيونية على YouTube TV من هنا در اینجا در کانال تلویزیونی YouTube TV ما مشترک شوید

وتقول : إن السنوات مرّت، حتى التقت بالبهائية الثانية، وكانت امرأة يمنية، دفعتها الحرب الأخيرة

التي نشبت هناك منذ عام 2011 لترك زوجها، والسفر إلى دبي، حيث التقت بها الإعلامية هند الأرياني

– كاتبة المقال- وروت لها كم تحب وطنها اليمن، كما أخبرتها عن قصة السيد( حامد كمال حيدرة ) ، وهو

الرجل البهائي، الذي تم القبض عليه منذ عام 2013 مشيرة إلى أنها لا تريد أن تنشر قضيته، خاصة

وأن هناك مفاوضات ودية مع الحكومة لحل أزمته وديًا.

وأكدت كاتبة المقال، أن البهائية في اليمن منتشرة بشكل كبير في أوساط الأطباء والمهندسين، ولعب

البهائيون دورًا مهمًا في بناء الجسور بمدينة صنعاء، وعلى الرغم من أنهم لم يفعلوا شيئًا يستحقون

عليه التخوين أو السجن، إلا أن الحكومة بدأت في مضايقتهم منذ عام 2008 وألقت القبض على 4

منهم، وعقب إطلاق سراحهم قرروا الفرار من اليمن.

إلتقتْ هند الإرياني فيما بعد بزوجة حامد كمال بن حيدرة وتدعى ( إلهام محمد حسين زارعي ) ، التي

أكدت أن زوجها يتواجد في السجن منذ 3 سنوات، عقب إصدار حكم عليه بالإعدام، وهو الأمر الذي

جعلها تتحدث لوسائل الإعلام، بعد فترة من الصمت، لتكشف معلومات حول أكثر من 1000 بهائي

يمني.

وتقول الزوجة: تعود تلك القصة، حينما قرر والد زوجي الاستقرار في جزيرة سقطري، نظرًا لكونه

الطبيب الخاص لسلطان الجزيرة عيسى بن علي بن فرار، وقرر السلطان جزاءه على ولائه من خلال

منحه الجنسية اليمنية، واستقرت الأسرة في تلك الجزيرة، حتى تمكن النظام الشيوعي من السيطرة

على جنوب اليمن، ما دفعهم إلى السفر للإمارات العربية المتحدة”.

image

وفي عام 1990 قرر زوجها حامد العودة من جديد إلى اليمن، مؤكدة أنهم كانوا يعيشون بأمان في

اليمن حتى عام 2008 حينما بدأت مضايقات السلطات، واتهام البهائيين بأنهم جواسيس لإسرائيل؛

نظرًا لأن الضريح المقدس للبهائيين يتواجد هناك، بالإضافة إلى تواجد الهيئة الإدارية العليا للبهائيين

في مدينة حيفا في فلسطين المحتلة، لافتة إلى أن دينهم يحرم عليهم العمل كجواسيس، ويحظر

مشاركتهم في العمل السياسي”.

image

وتروي السيدة إلهام زوجة السيد حامد بن حيدرة، تفاصيل اليوم الذي جاءت فيه السلطات اليمنية دون

إذن مسبق، إلى منزلهم، حيث قاموا بتفتيش الكتب وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، كما تم إلقاء

القبض على زوجها، موضحة أن السلطات رفضت الكشف عن مكان محبسه، وسط مساعي منها لمعرفة

مكانه، حتى تمرر له الأدوية الخاصة به، خاصة وأنه يعاني من مرض ارتفاع في ضغط الدم.

ومنذ سجنه، اهتمت وسائل الإعلام المحلية والعالمية بقضية حامد كمال بن حيدرة، كما طالبت منظمة

هيومن رايتس ووتش” السلطات اليمنية بالإفراج عنه، وإسقاط التهم الموجهة إليه.

وأصدر مدّعي المحكمة الجنائية المتخصصة في 8 يناير 2015 لائحة اتهام، زاعمًا أن حيدرة كان مواطنًا

إيرانيًا تحت اسم مستعار، ووصل اليمن عام 1991 إلا أن نسخًا من بطاقته الشخصية وجواز سفره

اليمنيّين اللذين قدمتهما زوجته، إلهام محمد حسين زارعي، تشير إلى أنه من مواليد اليمن عام 1964.

كما اتهمه المدعي العام بالتواطؤ مع إسرائيل، خلال العمل لـ بيت العدل الأعظم” وهي الهيئة الإدارية

البهائية العليا ومقرها في حيفا بإسرائيل.

image

وتتهم النيابة حيدرة بموجب قانون العقوبات اليمني في لائحة الاتهام، بأنه ارتكب عملا ينتهك

استقلال الجمهورية ووحدتها أو سلامة أراضيها وقام بـ”العمل لصالح دولة أجنبية” و”الإساءة إلى

الإسلام” و”الردّة” مطالبة بـ”أقصى عقوبة ممكنة” وهي الإعدام في بعض التهم المذكورة، وكذلك

مصادرة ممتلكاته.

ويتضمن قانون العقوبات اليمني، أحكامًا تفرض عقوبات جنائية على ترك الإسلام وكذلك محاولة جعل

المسلمين أتباعًا لأديان أخرى.

ومضت الزوجة تقول: لقد منعت من رؤية زوجي طيلة تسعة أشهر، وعندما تمكنت من زيارته أخيرًا،

أصبت بالصدمة من مظهره، حيث فقد 30 كيلو جرامًا من وزنه، وكان يبدو شاحبًا ومريضًا، وأخبرني أنه

تلقى ضربًا مبرحًا مدة الـ45 يوما، الأولى من اعتقاله، ما أفقده حاسة السمع في أذنه اليسرى، كما كان

يتعرض للصدمات الكهربائية، ويمكنني الإعلان بيقين تام أن زوجي لم يرتكب أية جريمة ولا يوجد أي

دليل يدعم الاتهامات الموجهة ضده”.

لمزيد من التفاصيل تابعوا صفحة ABN NEWS علي الفيسبوك

https://www.facebook.com/ABN.ArabicNews/

Source : ABN Bahá'í News

For more details, followed ABN Bahá'í News Facebook Page

https://www.facebook.com/ABN.BahaiWorldNews/

اكتب ايميلك هنا Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

To get a copy of this article or to contact the administration of the site .. Write to the editorial department on this email abnnews.net@outlook.com

This website is independent ... and is NOT the official site of the worldwide Bahá'í community.. and it is issued by an independent media agency for a major press company specializing in the field of journalism and media. We are specialized in the field of journalism and media .. This site is one of the publications of an independent European media institution with dozens of versions of the media read and audio-visual .. We offer the news and the abstract truth, as a team working one aim to serve the human world, away from appearing and polishing.

هذا الموقع مستقل ..وغير تابع للموقع البهائي العالمي .. ويصدر عن جهة اعلامية مستقله لشركة صحفية كبري متخصصة في المجال الصحفي والاعلامي . وهذا الموقع هو أحد اصدارات مؤسسة اعلامية أوروبية مستقلة لها عشرات الاصدارات من وسائل الاعلام المقروءة والسمعية والبصرية .. ونقدم الخبر والحقيقة مجردة من الأهواء الشخصية كفريق عمل واحد هدفه خدمة العالم الانساني بعيدا عن الظهور والتلميع.

Be the first to comment

Leave a Reply