زوجة بن حيدرة : لم اسمع صوت زوجي منذ 3 ديسمبر 2013

ABN Bahá'í News :

ABN NEWS.تقول إلهام زارعي، وهي زوجة، كمال بن حيدرة ، إن “آخر مرة هاتفت فيها زوجها كانت يوم 3 ديسمبر من العام 2013، ليختفي بعدها في سجن الأمن القومي لشهور، دونَ أن تعرف مصيره”.

وتابعت نحن نرفض هذه الأشياء لأننا عشنا في اليمن منذ عقود طويلة جداً، ووالد زوجي هو أول دكتور في جزيرة سقطرى، وهو الدكتور كمال، ولكن دائماً يربطوننا بإسرائيل لكون الإدارة البهائية أماكنها المقدسة موجودة في إسرائيل”.

Subscribe to our YouTube TV channel from here اشترك في قناتنا التليفزيونية على YouTube TV من هنا در اینجا در کانال تلویزیونی YouTube TV ما مشترک شوید

ومنذ ذلك الحين وهو يحاكَم بتهم الردة والإساة للإسلام، واستمالة مسلمين للبهائية، فالسلطات تعتبره إيرانياً يعمل لحساب إسرائيل، دخل البلاد بطريقة مزورة، لكن أسرته تنفي ذلك .

وفي تصريحات غريبة ومثيرة للجدل قال علي العميسي، وهو القاضي الذي يحاكم بن حيدرة لرووداو، إن “البهائية هذه غير معترف بها في اليمن ولا يقرها دستور ولا عرف ولا دين، وبالتالي هي ديانة محرمة، واليمني الذي يرتد وينتمي إلى البهائية فهو يرتكب جريمة ويجب أن يعاقب، أما إذا كان أجنبياً ويؤمن بدين معين، فعليه أن يمارسه شخصياً في منزلة وبالتالي لا يعاقب”.
فلايزال موضوع الديانة البهائية يتصدر المشهد اليمني، ففي صنعاء اعتقلت السلطات أحد أتباع البهائية، كما داهمت إحدى المنظمات واعتقلت 65 شاباً يمنياً بتهمة البهائية، إذ يجرم القضاء اليمني على مواطنية اعتناق أي ديانة أخرى، بالمقابل أعلن شباب يمنيون لأول مرة اعتناقهم الديانة البهائية، وشبكة رووداو هي أول وسيلة إعلامية تطرقت للموضوع الذي يعد من أكثر المواضيع حساسية، والتقت ببعض بهائيي اليمن الذين يمارسون معتقدهم بسرية بعيداً عن أنظار المجتمع .

القانون اليمني لا يعترف بأي ديانة أخرى لليمنيين باستثناء الأقلية اليهودية، وبالتالي فإن اعتناق أي ديانة أخرى جريمة يعاقب عليها.

ويعيش في اليمن حوالي ألفي بهائي، بحسب تقديراتهم، وظهورهم في أبريل العام الماضي، عبر هذه الاحتجاجات، مثّل بدايةَ الإعلان عنهم كديانة موجودة في النسيج اليمني .

أما عبدالله العلفي، وهو بهائي يمني، فقال إن “الناس بدؤوا يبحثون عن البهائية ويعتنقوها وكثير من الشباب طلبوا مني كتباً وأوراقاً، وكذلك كيفية اعتناق البهائية”.

حملة الاعتقالات التي تشنها السلطات ضدهم، لم ينتج عنها سوى إخراج ملف الديانة إلى العلن، في الوقت الذي يعتبرها حقوقيون انتهاكاً لحقوق الأقلية.

المحامية والحقوقية، بيان عبدالله، قالت من جانبها، إنه “يجب على السلطة أن تبدأ التعامل مع الموضوع ولو حتى بشكل يقترب للقانون ولا تسمح للوضع الأمني بسبب الحرب أن يؤثر على إنسانيتنا”.

وتبدي المنظمات الدولية اهتماماً، إذ طالبت بالإفراج عن المعتقلين من أتباع هذه الديانة، لكنّ الجماعات الإسلامية تجمع على رفضها، وهو ما يشكِّل تهديداً لهذه الفئة بحسب نشطاء………..المزيد
لمزيد من التفاصيل والاخبار بأكثر من 11 لغة عالمية تابعوا صفحة ABN NEWS علي الفيسبوك

https://www.facebook.com/ABN.BahaiWorldNews/

Source : ABN Bahá'í News

For more details, followed ABN Bahá'í News Facebook Page

https://www.facebook.com/ABN.BahaiWorldNews/

اكتب ايميلك هنا Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

To get a copy of this article or to contact the administration of the site .. Write to the editorial department on this email abnnews.net@outlook.com

This website is independent ... and is NOT the official site of the worldwide Bahá'í community.. and it is issued by an independent media agency for a major press company specializing in the field of journalism and media. We are specialized in the field of journalism and media .. This site is one of the publications of an independent European media institution with dozens of versions of the media read and audio-visual .. We offer the news and the abstract truth, as a team working one aim to serve the human world, away from appearing and polishing.

هذا الموقع مستقل ..وغير تابع للموقع البهائي العالمي .. ويصدر عن جهة اعلامية مستقله لشركة صحفية كبري متخصصة في المجال الصحفي والاعلامي . وهذا الموقع هو أحد اصدارات مؤسسة اعلامية أوروبية مستقلة لها عشرات الاصدارات من وسائل الاعلام المقروءة والسمعية والبصرية .. ونقدم الخبر والحقيقة مجردة من الأهواء الشخصية كفريق عمل واحد هدفه خدمة العالم الانساني بعيدا عن الظهور والتلميع.

Be the first to comment

Leave a Reply