معجزات الرقم 19 وهل هو مقدس في الدين البهائي وأسراره في القرأن الكريم

القرأن الكريم
القرأن الكريم

   ABN Bahá’í News  ماهو سر رقم 19 وهل هو مقدس في الديانة البهائية

والحقيقة ان البهائيون يوقرون الرقم 19 ويعتبرونه مفسرا للعديد من الاسرار

ولنبدأ ببعض اسراره مع البهائية فكان اول الذين امنوا بحضرة الباب ( المبشر بحضرة بهاء الله) 18 شخصية فريدة عرفوا بحروف الحى (وحى تساوى18 اى ح= 8 و ى = 10)، الذين يتمون 19 مع حضرة الباب.

* كان حواريو( تلامذة) حضرة بهاء الله 19.

* السنة عند البهائيين 19 شهرا والشهر 19 يوما= 361 يوما+ 4او5 أيام تعرف بأسم ايام الهاء (ايام فرح وسرور) قبل شهر الصيام وهو شهر العلاء.

* فى الأقدس وهو كتاب التشريع البهائى:الخطبة لا تزيد عن 95 يوما 19×5. بمعنى انه اذا خطب شاب فتاه، فان مدة الخطوبة لا تزيد عن 95 يوما. المهر 19 مثقالا من الذهب او الفضة ولا يزيد عن 95 مثقالا ويستحسن ان يكون من الفضة.

* اذا استحالت العشرة بين زوجين فان اى منهما يمكن ان يقدم طلب طلاق لا يتم الا بعد مرور سنة بهائية 19 شهرا بهائى تعرف باسم سنة الاصطبار ينفصل فيها الزوجان تماما، ويمكن ان يقوم ذوى القربى من العقلاء بتسوية الخلاف طوال سنة الاصطبار، واذا لم يوفقوا يتم الطلاق.

ولماذا الرقم 19؟ وماهو سر هذا الرقم.

الرقم 19 يتكون من رقمين 9، 1 واذا حمعنا 9+1=10 واذا جمعنا 0+1=1 والله واحد لاشريك له– ويكتب رقم <1> بالاحرف واحد. بتعويض كلمة واحد بالارقام حسب حساب الجمّل (الابجدية)، نرى ان ال(و)=6،ال(ا)=1، ال(ح)=8،وال(د)=4، وبذلك يكون مجموعهم ( 6+1+8+4=19).فالرقم (19) يحمل سر الواحدية، وان الله واحد لاشريك له، وسبحان الله الواحد الاحد.

قبل ظهور الكمبيوتر وقبل مايقوم بعض الباحثين بتحليل القران الكريم على اجهزة الحاسوب لمعرفة الاعجاز العددى للقران الكريم علمنا هذا حضرة بهاء الله . اما من هو حضرة بهاء الله فهو الشخصية البارزة العظيمة الذى جاء بتعاليم من لدى الله الخالق العظيم لتمكن البشرية من بناء عالم جديد عالم واحد يسوده السلام وتتحقق فيه وحدة العالم والمطلوب من الجميع المشاركة فى بناء هذه الوحدة على الارض لتأسيس المدنية العالمية .ولنا فى ذلك مقال اخر.

رقم 19 في الإسلام

ذكر الرقم تسعة عشر في القرآن مرة واحدة، في الآية القائلة: ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ [74:30].[1]

ذكر في القرآن. عدد الملائكة الذين يحرصون جهنم مصداقا لقوله تعالى “عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرْ”.

بينما يختلف كثيرون حول ذلك التفسير بعدما ظهر جليا أن للعدد 19 خصوصية في القرآن الكريم .وأن مفتاح العدد 19 هو الآية الأولى في كتاب الله وهي : ( بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ ) [الفاتحة:1].فتلك الآيه مكونة من 19 حرفاً، ومكونة من 4 كلمات كل كلمة منها لها علاقة بالعدد 19
وحيث أن الآية الأولى كانت هي المفتاح لخصوصية العدد 19 فإن الآيات من(30-37)في سورة المدثر هي الباب المؤدي لرؤيةالإعجاز اللغوي في القرأن الكريم والهدف منه، والذي يعتمد على العدد 19 كمؤشر يدلنا على التوازنات والتكاملات في الجمل والنصوص القرآنية (الآيات).
وعند حساب القيم العددية للحروف المكونة لهذا النص : ( عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ﴿٣٠﴾ ) = 114 =19×6 وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَـٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَـٰٓئِكَةًۭ ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةًۭ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِيمَـٰنًۭا ۙ وَلَا يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ وَٱلْكَـٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا مَثَلًۭا ۚ كَذَ‌ٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ ﴿٣١﴾ = 1526 كَلَّا وَٱلْقَمَرِ ﴿٣٢﴾ = 47 وَٱلَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿٣٣﴾ = 68 وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾ = 113 إِنَّهَا لَإِحْدَى ٱلْكُبَرِ ﴿٣٥﴾ =80نَذِيرًۭا لِّلْبَشَرِ ﴿٣٦﴾ = 77 لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾ = 160 وهكذا فالقيمة العددية للنص كاملاً هي :114+1526+47+68+113+80+77+160+= (2185)وهذه القيمة من المضاعفات التامة للعدد (19) دون زياده أو نقصان 2185 = 19 × 115فما هما هذان العددان : 19 ، 115 ؟العدد 19 هو أساس المعجزة ومفتاحها وهو مجموع حروف الآية الكريمة .. (بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ).والعدد 115 هو القيمة العددية لحروف هذه الآية الكريمة (بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ)= 115 فالقيمة العددية لهذا النص هو نفسه الباب الذي ترى منه هذه المعجزة والهدف منها.ولو عدنا إلى الايةالكريمة في بداية النص المصور لباب هذه المعجزة وهي الآية التي تصور أساس المعجزة لرأينا قيمتهاالعددية من مضاعفات العدد 19 ومطابقة تماماً لعدد سور القرآن الكريم .( عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ﴿٣٠﴾ ) = 114 =19×6114 = عدد سور القرآن الكريم.}

بعض الأمثلة حول الرقم 19 أو مضاعفاته :

* أول ما نزل من القرآن الكريم (19) كلمة : (إقرأ باسم ربك الذي خلق . . . . . . . علّم الإنسان ما لم يعلم ) هذا على اعتبار أن (مالم) كلمة واحدة . هذه الكلمات الـ (19) هي (76) حرفا، أي (19 × 4) وفق الرسم العثماني للقرآن الكريم . ثم إن عدد أحرف سورة (العلق) هو (285) حرفا، أي (19 × 15)، وعدد آياتها هو (19) آية، ثم إن ترتيبها في المصحف الكريم (19) قبل الأخيرة .

*عدد أحرف (البسملة) (19) حرفا، وذلك وفق الرسم العثماني. وتكررت كلمات البسملة كما يلي : (اسم) تكررت (19) مرة، وتكررت كلمة (الله) (2698) مرة، أي (19 × 142) (هذا العدد 2698 وفق ما ذكر المعجم المفهرس لمحمد فؤاد عبد الباقي. أما المعجم الإحصائي لألفاظ القرآن الكريم للدكتور محمود روماني فقد أحصاها (2699) وعليه تعتتبر هذه النتيجة غير صحيحة حتى يتم البتّ في العدد) .، وتكررت كلمة (رحمن) (57) مرة ، أي (19 × 3) ، وتكررت كلمة (رحيم) (114) مرة ، أي (19 × 6) ( لم نحص كلمة (رحيم) في الآية ( . . . حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) لأنه جاءت صفة للرسول صلى الله عليه وسلم). ومجموع تكرارات العدد (19) لهذه الكلمات هو (1 + 142 + 3 + 6) = (152) = (19 × 8) .

إن جذر إله ومشتقاته تكرر في القرآن كله (2850) مرة أي (19 × 150) . وقد لاحظ صدقي البيك ، أن المعجم المفهرس ، قد أسقط سهوا بسملة الفاتحة، عند إحصاء لفظ الجلالة (الله) .

ملاحظة حول عدد تكرار كلمات البسملة

(اسم) تكررت (19) مرة (19 × 1)

(الله) تكررت (2698) مرة ، أي (19 × 142)

(رحمن) تكررت (57) مرة ، أي (19 × 3)

(رحيم) تكررت (114) مرة ، أي (19 × 6)

وعليه يكون مجموع تكرار الكلمات = (19 × 152)، أي أن (152) = (19 × 8) .

* تكلمنا حول الآية رقم (30) من سورة المدثر في الرابط عليها تسعة عشر وبينا أن الله سبحانه وتعالى لم يقل ( . . . وما جعلناهم . . . ) بل قال: ( . . . وما جعلنا عدّتهم إلا . . . ) أي العدد (19) والذي ذكر في الآية السابقة . وقلنا الإجابة توجد في الآية التي تليها (رقم 31) حيث يكون ذكر هذا العدد (19) فتنة، وابتلاء، ووسيلة إلى اليقين، وزيادة في الإيمان، وحفظا من الشك والارتياب، وداعيا إلى تقوّل أهل النفاق والكفار. وعليه نقدم لكم بعض الحقائق المرتبطة بالعدد (19) :

q الآيات في سورة المدثر قصيرة جدا، عدا آية واحدة هي طويلة بشكل لافت للنظر، وهي الآية (31) التي تتحدث عن حكمة تخصيص العدد (19) .

q أوّل (19) آية في سورة المدثر تتكون من (57) كلمة أي (19 × 3) .

q الآية (31) ، والتي تتحدث عن حكمة تخصيص العدد (19) تتكون من (57) كلمة ، أي (19 × 3) .

q الآية (31) ، والتي تتحدث عن حكمة تخصيص العدد (19) تتكون – كما لاحظنا – من العدد نفسه الذي تتكون منه أوّل (19) آية ، أي (57) كلمة . وهي (19) ضعفا لعدد كلمات الآية : (عليها تسعة عشر) .

q من الآية (1 – 30) أي إلى نهاية قوله تعالى : (عليها تسعة عشر) ، هناك 95 كلمة ، أي (19 × 5) .

q الآية (31) ، والتي تتكون من (57) كلمة تنقسم إلى قسمين : القسم الأول : وينتهي بقوله تعالى : (ماذا أراد الله بهذا مثلا) ، وعندها ينتهي الحديث عن حكمة ذكر وتخصيص العدد (19) . وهذا القسم يتكون من (38) كلمة ، أي (19 × 2) . القسم الثاني : وهو تعقيب على القسم الأول : (كذلك يُضلّ الله من يشاء ويهدي من يشاء ، وما يعلم جنود ربك إلا هو ، وما هي إلا ذكرى للبشر) . وهذا القسم يتكون من (19) كلمة .

q الجملة المعترضة في الآية السابقة : (وما يعلم جنود ربك إلا هو) تتكون من (19) حرفا . (جنود الله كثيرة لا يعلمها إلا هو . . . وما الذي يمنع أن يكون (الإعجاز العددي) من الجنود المجندّة لنصرة الدين وإقامة الحجّة) .

آخر سورة نزلت هي سورة النصر ، وهي تتكون من (19) كلمة ، وأوّل آية فيها : (إذا جاء نصر الله والفتح) تتكون من (199 حرفا .

q الآية (31) من سورة المدثر هي آخر آية في ترتيب المصحف عدد كلماتها (19) أو مضاعفاته .

qq أيضا الآية (31) والتي تتحدث عن حكمة تخصيص العدد (19) ، عدد كلماتها يساوي (19) ضعفا لكلمات الآية (عليها تسعة عشر) . وعدد كلماتها يساوي عدد كلمات أوّل (19) آية من نفس السورة . وهذه اعلى نسبة في القرآن الكريم ، فآية (الـدَّيـن) والتي تعتبر أطول آية في القرآن الكريم تساوي سبعة أضعاف حجم آية من آيات السورة نفسها ، أي سورة البقرة . بينما هذه الآية تساوي (19) ضعفا لحجم آية من آيات سورة المدثر .

سيدنا نوح عليه السلام

لو نظرنا إلى سورة نوح عليه السلام لرأيناها تتميز عن غيرها، بأنها تتحدث من أول كلمة فيها إلى آخر كلمة، عن مسألة إرسال نوح عليه السلام إلى قومه، وعن معالم صراعه الرئيسية مع قومه. وبذلك نرى أن سورة نوح عليه السلام، تلقي الضوء على مركز المدّة التي لبثها نوح عليه السلام في قوم ، لتصور لنا هذه المدّة تصويرا مطلقا. وقد وردت مدة لبثه عليه السلام في موقع آخر (ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه، فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما) العنكبوت 14. فالمدة هي (950) سنة، وتأتي سورة نوح عليه السلام لترسم بحروفها صورة هذه المسألة، بشكل مطابق تماما لواحدات الزمن التي تخصها. إن ممجموع حروف هذه السورة هو (950) حرفا، كل حرف يقابل سنة من سني هذه الفترة الزمنية .

كما أن العدد (950) = 19 × 50 وعليه يكون من مضاعفات الرقم المعجزة. كما أن عدد مضاعفات الرقم (19) = 50 وهو يطابق المدة المستثناه من الألف بالآية أعلاه .

الرقم 19 ذو أهمية في معتقدات مختلفة بالذات في الأديان الإبراهيمية

ففي اليهودية الرقم 19 عدد السنوات التي يضبط التقويم العبري بها.

من المعروف أن السنة القمرية عدد أيامها نحو 354 والسنة الشمسية عدد أيامها 365 وربع يوم، ومن ثم فالاعتماد على التقويم الشمسي قد يفسد الاحتفالات الدينية المرتبطة بالتقويم القمري، أما اعتماد التقويم القمري فيؤدي إلى تغير بدايات الشهور ومواعيدها في الفصول المختلفة خلال السنة، لذلك يعتمد اليهود تقويما شمسيا قمريا تكون السنة فيه 12 شهرا قمريا من 29 أو 30 يوما بمجموع (354 أو 353 أو 355 يوما)، وتضيف شهرا ثالث عشر كل عدة سنوات ليصبح المجموع (384 أو 385 أو 383 يوما)؛ حيث يضاف الشهر الثالث عشر في السنوات (3 ،6،8،11،14،17،19) وهذه الدورة التي تعرف بالدورة الميتونية للتقويم الشمسي القمري تضبط التقويمين معا كل 19 عاما، وهذه الدورة موجودة في التقويم البابلي.

في اليهودية الرقم 19 هو عدد صلوات أو أدعية الوقوف (العميداه) في التقليد الاشكنازي اليهودي، والتي يتلوها كلها اليهودي واقفا ثلاث مرات في اليوم مرتديا الشال ومستقبلا اتجاه القدس، وهي في الأصل كانت ثمانية عشر (شيمونية عسرية) ولكن أضيفت إليها صلاة تاسعة عشر للسلام باسم (سيم شالوم ) في الصباح، فيما تتلى نسخة مختصرة منها باسم (شالوم راف) في صلاتي بعد الظهر والمساء.

في الإسلام، الرقم 19 جاء في سورة المدثر في الآية (عليها تسعة عشر) والتي تشير إلى عدد الملائكة الذين يحرسون سقر أو الجحيم.

رشاد خليفة  

رشاد خليفة

رشاد خليفة

 

والرقم 19 كان سببا في ظهور نظريات الإعجاز العلمي التي أطلقها رشاد خليفة مدعيا وجود إعجاز علمي في الرقم 19 في القرآن، فرشاد خليفة الذي كان يدرس بالولايات المتحدة في الستينات، أتيحت له الفرصة ليكون من أوائل العرب والمسلمين الذين استخدموا الكمبيوتر، ما سهل وضع نظريات رقمية وخلق علاقات بين أرقام الآيات وأرقام السور وعدد الآيات وعدد السور والحروف، إضافة إلى تحويل الحروف إلى أرقام، وجمعها وقسمتها.. إلى آخره.

ونتج عن ذلك نظريته التي ظهر بها عام 1974 في مجلة آخر ساعة ونشرها في كتاب له حول الإعجاز العلمي للرقم 19، والتي حظت بتأييد بالغ من المسلمين المتدينين آنذاك باعتبارها إثباتا للمعجزة القرآنية.

ولكن رشاد خليفة بدأ بعدها في رفض السنة، ثم أنكر نسبة آيتين من القرآن له باعتبارهما لا تنطبق عليهما قواعد الرقم 19 فاعتبرهما مدسوستين، واعتبر نفسه رسولا من عند الله باسم رسول الميثاق استنادا لآية أخرى، فأفتى بعض من أيدوه من قبل (ومنهم يوسف القرضاوي ) بقتله، وقتل بالفعل داخل مسجده بولاية اريزونا طعنا بسكين عام 1990، ولا يزال له أنصار ومواقع على الإنترنت منها هذا الموقع.
لكن مقتل رشاد خليفة لم يغير أنه فتح بابا لطريقة جديدة، فتأسست حركات كاملة سواء داخل المنظومة الرسمية الإسلامية (كهيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة) أو خارجها، لربط أية نصوص أو أرقام بأية حقائق علمية، لخلق معاني جديدة للنصوص لتتفق مع اكتشافات علمية، وبرع في هذا المجال زغلول النجار.( تابعونا في سلسلة حلقات متنوعة حول اسرار الرقم ١٩ )...المزيد 

لمزيد من التفاصيل تابعوا صفحة ABN Bahá’í News علي الفيسبوك

https://www.facebook.com/ABN.BahaiWorldNews/

ABN Bahá’í News
Bahá’í World News

Share This:

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.