حادث طعن مروع لرجل بهائى حتى الموت بسبب معتقداته الدينية

ABN Bahá’í News  نيويورك – في حادث عنف مروع ، طعن اثنين من الرجال رجل بهائى حتى الموت والذين اعترفا بأنهم هاجموه بسبب معتقداته الدينية.

قتل فرهنج أميرى (63 عاما) أمام منزله في 26 سبتمبر 2016 في مدينة يزد بإيران، حيث يقيم هو وعائلته من فترة طويلة.
في الليلة السابقة، زار شابين منزل السيد أميري بحجة الرغبة في شراء سيارته. حيث كان السيد أميري غيرموجود في المنزل. فتح ابنه الباب الذى اوضح أنه لم يكن على علم بأي نية من قبل والده لبيع السيارة ، ومع ذلك، أصرالرجلين على ذلك .
وعندما طلب منهما كيفية الاتصال الخاصة بهما، وقدموا الأعذار وانصرفوا.

في مساء يوم القتل، عادا نفس الشخصين، واجتمع مع السيد أميري نفسه، وهاجماه بعنف خارج مكان إقامته. سمع صراخه، أحد أفراد الأسرة، والذي شاهد عدة أشخاص آخرين انضموا للرجلين القاتلين، وقد طعناه طعنات نافذة في الصدر.

بعد وقت قصير من الهجوم، تم القبض على رجل يحاول الهروب من قبل أصحاب المحال التجارية فى مكان الحادث وسلموه إلى الشرطة. تم القبض على الجاني الثاني أيضا .

أثناء استجوابهم من قبل الشرطة أمام الشهود ، اعترف المتهمان بقتل السيد أميري بسكين جلبوا معهم لهذا الغرض. وردا على سؤالهم عن الدافع لقتله ، أجاب أحدهم والمتهم بقتله أنه نفذ الجريمة لأنه يعلم أن أميري بهائي.

صرحت السيدة بانى دوجال المتحدث باسم الجامعة البهائية العالمية فى الامم المتحدة”مثل هذا العمل الشنيع هو نتيجة لجهود ممنهجة من فترة طويلة من قبل السلطات الإيرانية التى تشجع الكراهية والتعصب ضد البهائيين”،
أضافت السيدة دوجال “فى مدينة يزد وحدها كان هناك العديد من اشكال الاضهاد على مدى السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك عشرات الاعتقالات والسجن غير المشروعة، فضلا عن عشرات الغارات على منازل البهائيين والشركات.”

وهذه ليست الحادثة الأولى من الاضطهاد ضد عائلة السيد أميري. فقد تعرض مساكن وأماكن عمل ابناءه للتفتيش العام الماضي من قبل عملاء الحكومة الذين صادروا أجهزة الكمبيوتر ، والهواتف المحمولة، وغيرها.

وعلاوة على ذلك، قال أحد البهائيين فى يزد في أوائل شهر أغسطس من هذا العام، أثناء استجوابه من قبل الحكومة، أنهم يعرفون من أهل المدينة الذين أعربوا عن نوايا لقتل البهائيين.

واضافت السيدة بانى دوجال “أسف وعدم ارتياح الجامعة البهائية العالمية لمقتل السيد أميري”، قالت السيدة دوجال: “إن الجامعة البهائية العالمية تشعر بقلق بالغ إزاء الاضطهاد المستمر والدؤوب للبهائيين في إيران التي هي بمثابة الدافع الخفى لأعمال العنف هذه”.

وأشارت إلى أن هناك تكثيف في دعايا الكراهية ضد البهائيين في وسائل الإعلام الإيراني الرسمي.
وأشارت إلى أن هناك تكثيف في دعايا الكراهية ضد البهائيين في وسائل الإعلام الإيراني الرسمي. في تقرير جديد يقول احد المصادر الاعلامية ( BIC) تم نشر أكثر من 20000 موضوع ضد البهائية على مدى السنوات الثلاث الماضية.

علقت السيدة دوجال أن أميري، الذي كان يعمل سائقا، و مزارع، عاش حياة متواضعة ومشرفة.

“، وكان معروفا بين جيرانه بلطفه ووداعتة وحكمتة، وتواضعه”، قالت. “لم يكن لديه خلاف مع أي شخص. وقد تميز فى حياته الأسرية برعايته لهم بالحب والحنان، وشجع أطفاله الأربعة أن يكونوا مثال الصدق والأمانة.”

يحرص المجتمع الإيرانى المتفتح جنبا إلى جنب مع المجتمع الدولي، هو الآن حريص على معرفة كيف سيتم تنفيذ العدالة . “السؤال كيف سيتم تحقيق العدالة فى جو من التحريض والذى يجعل من الممكن حدوث اعمال أخرى بهذه البشاعة التى لانهاية لها” قالت السيدة دوجال….المزيد
لمزيد من التفاصيل تابعوا صفحة ABN Bahá’í News
علي الفيسبوك  https://www.facebook.com/ABN.BahaiWorldNews /

ABN Bahá’í News
Bahá’í World News

للحصول علي نسخة من هذا المقال او التواصل مع ادارة الموقع .. اكتبوا لادارة التحرير علي هذا الايميل abnnews.net@outlook.comنحن متخصصون في المجال الصحفي والاعلامي .. وهذا الموقع هو أحد اصدارات مؤسسة اعلامية أوروبية مستقلة لها عشرات الاصدارات من وسائل الاعلام المقروءة والسمعية والبصرية .. ونقدم الخبر والحقيقة مجردة من الأهواء الشخصية كفريق عمل واحد هدفه خدمة العالم الانساني بعيدا عن الظهور والتلميع.

Share This:

You may also like...

error: Content is protected !!