هكذا تفاعل التونسيّون مع ظهور الدين البهائي للعلن في تونس !

ABN Bahá’í Newsأطلق معتنقوا الديانة البهائية في تونس موقعا رسميا على شبكة الأنترنت وذلك للتعريف بالديانة البهائية وبتاريخها في تونس.
وعلى خلفية ذلك شهدت صفحات التواصل الاجتماعي موجة من التعليقات حيث قبل البعض بالفكرة وعلّق قائلا “هذه تونس التي نريدها، تونس لكل التونسيين على اختلاف مشاربهم ومذاهبهم وهذه هي صورة الوطن التي نادينا بها وطن يجمع الجميع ويتعايش فيه الكل بسلام تكريسا لحرية المعتقد التي نص عليها دستور الجمهورية الثانية”، في حين اعتبر بعض آخر من التونسيّين ان ظهور مثل هذه الديانات تهديد لوحدة المجتمع وتمثل خطرا حيت من السهل استقطاب الناشئة لهذه الديانات الجديدة.
يذكر، أنّ البهائية هي طائفة دينية تأسست في ستينيات القرن التاسع عشر على يد بهاء الله (١٨١٧-١٨٩٢) وهو أحد نبلاء الفرس، ومن أهم مكونات العقيدة البهائية الإيمان بثلاثة أنواع من الوحدة، ترتبط ببعضها البعض ارتباطا وثيقا، وهى وحدة الخالق، وحدة الديانات في أصلها ومنبعها وأهدافها، ووحدة الجنس البشرى.
الصلاة لدى البهائيين، ثلاثة أنواع يومية وعلى الفرد اختيار أحدها.
انفرادية ويقوم بها الشخص عادة فئ البيت ولا تمارس صلاة الجماعة إلا فئ دفن الميت، ويجتمع البهائيون للمشاركة فئ قراءة الأدعية والمناجاة أو للمشاورة بصورة منتظمة، إما فئ البيوت أو فئ الأماكن العامة أو فئ أبنية خاصة لهذه الأغراض، مشارق الأذكار هي دور عبادة ولها ملحقات مخصصة للمشاريع الخيرية لها قبة وتسعة جوانب وتسعة مداخل مفتوحة للجميع من كل الأديان.
أما الصوم، فعن طريق الامتناع عن الأكل والشرب من الشروق إلى الغروب خلال الشهر الأخير فى السنة البهائية، والذي يبدأ من 2 مارس من كل عام.
الزواج يتم عن طريق موافقة الطرفين ورضاء الوالدين عند الزواج وقراءة آية معينة وقت عقد القران، بحضور شهود العيان يقولها الزوج وهى “إنا لله راضون” والزوجة “إنا لله راضيات”.
كما يحرم الدين البهائي المشروبات الكحولية والمخدرات وكل ما يذهب به العقل والنشاط الجنسي، إلا بين الزوج وزوجته، كما يحرم تعدد الزوجات.
الدين البهائي يؤكد أن الوحي لا يزال مستمراً، وبأن المقصود بكون محمد خاتم النبيين هو أنه زينتهم كالخاتم يزين الإصبع، كما أنه يحرم ذكر الله فئ الأماكن العامة ولو بصوت خافت، كما جاء فئ كتاب “الأقدس”.
وتشير الكتب البهائية إلى أنهم لا يؤمنون بالعذاب والثواب المادي بعد الموت، بل يؤمنون بالعذاب الروحي، كما أنهم لا يؤمنون بالجنة أو النار، ولا يؤمنون باستمرار الحياة الجسدية أو المادية للفرد بعد الموت كالتي يعتقد بها العديد من أتباع الديانات الأخرى، كما أنهم لا يؤمنون بالملائكة والجن.
التربية الدينية للبهائيين تتم عن طريق دراسة النصوص البهائية وقراءة الأدعية والمناجاة كل صباح ومساء، وكذلك الصلاة والتعبد، أما الرهبنة والتكهن والدروشة والاعتصام فى الصوامع والاعتزال عن الناس، فممنوع عند البهائيين، ويعتقدون أن من واجب الإنسان العمل والاحتراف والتطبيق العملي للوصايا الإلهية في الحياة اليومية، والتحلي بالعفة والطهارة والأخلاق الحميدة، ويعتبر العمل لغرض خدمة الآخرين والمجتمع كنوع من العبادة فئ حد ذاته.
للرقم 19 مكانة خاصة لدى البهائيين لأنه يكوّن محور التقويم البهائي فهم يقدسون العدد 19 فالسنة 19 شهراً والشهر 19 يوماً، ويبدأ التقويم البهائي في سنة 1844م/ 1260هـ، ويسمى بتقويم البديع ومجموع الأيام المقدسة البهائية بين الأعياد وأيام التذكر هو تسعة أيام لا يجوز فيها العمل، أهمها يوم الاعتدال الربيعى في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، والذي يكون عادة يوم 21 مارس، وهو أحد الأعياد البهائية ويسمى يوم النيروز.
ينشر هذا المقال بالتنسيق مع عدة مواقع وصحف تونسية

ABN Bahá’í News

For more details, followed ABN Bahá’í News Facebook Page

https://www.facebook.com/ABN.BahaiWorldNews/

Share This:

You may also like...