أسرار أهمية وعظمة أيام الهاء المباركة في الدين البهائي

Ayyám-i-Há
Ayyám-i-Há

ABN Bahá’í News  – أيام الهاء هي الأيام الزائدة على الشهور التسعة عشرفي السنة البهائية والتي قبل شهر الصيام آخر شهور السنة البهائية، قد امتازتْ بانتسابها الى الهاء وهو حرف يساوي في الحساب الأبجدي العدد خمسة ، وهو أكبر عدد يمكن أن تصل إليه أيام الهاء .

أوصى حضرة بهاء الله الأحباء خلال الأيام المباركة هذه بإقامة الولائم، الضيافة ، والانفاق على الفقراء والمساكين . وقد تفضّل حضرة شوقي أفندي أنّ الأيام الزائدة هذه مخصّصة للضيافة وتقديم الهدايا ،
قائلاً :
(… إنّ الحكمة المقصودة من هذه الأيام هي حثّ الناس على التّحابب والتآلف بإقامة الضيافات والاجتماعات وإنفاق الغني على الفقير ومواساته له وتفقّده لشؤونه وأحواله المادّية ومساعدته بما أمكنه الله لرفع احتياجاته الضرورية ليدخل المسكين والمحتاج في الصوم وهو مرتاح البال قرير العين بما لقيه في أيام الهاء من عطف إخوانه في دينه ومساعدتهم إيّاه .
كذلك يدخل الغني مرتاح الضّمير آمن البال لأنّهُ أسدى للضعفاء أقصى ما يمكنه من المساعدة والمعونة فحاز بذلك على رِضَا الله وكسب عطف إخوانه الفقراء ومحبّتهم فتكون طاعته مستحسنة وصيامه مقبول لدى الله ).

يتفضّل حضرة بهاء الله بخصوص أيام الهاء :
( وَأَمَّا ما سألتَ في الأيّام إنَّا جعلناها مظاهر الهاء في ملكوت الإنشاء لذا تحدَّدتْ بحدود السَّنة والشُّهور . ينبغي لمن في البيان أن يُطعِموا فيها أنفسهم ثم الفقراء والمساكين ويهللوا ويُكبّروا ويسبّحوا ويمجّدوا رَبّهم بالفرح والإنبساط ) .

? هو الأقدس الأعظم ?
??سبحان الذي أَظْهَرَ نَفْسَهُ كيف أراد إِنَّهُ لهو المقتدر المهيمن الْقَيُّوم هذه أيام الهاء وأمرنا الْكُل أن ينفقوا فيها على أنفسهم وعلى الذين تَوجَّهوا الى هذا المقام المرفوع ??
أيام الهاء المباركة هي الأيام الزائدة التي تقع بين الشهرين الثامن عشر والتاسع عشر في السنة البهائية ، أي بين شهري ?الْمُلْك ??والعلاء ?. هذه الأيام مستقلة ولا تدخل تحت حكم أحد الشهور لما ميّزها الله تعالى بشرف ( الهاء ) وجعلها مصدر الآلاء والنّعماء .
إن لهذه الأيام المباركة أهمية ولها واجبات مفروضة على أهل البهاء تتّضح جلياً من مطالعة الآثار المقدّسة فتفضل حضرة بهاء الله :
( اجعلوا الأيام الزائدة عن الشهور قبل الصيام إنَّا جعلناها مظاهر الهاء بين الليالي والأيام لذا تحدَّدتْ بحدود السنة والشّهور )
ومن الآثار المقدسة يتضح لنا ان الحكمة المقصودة منها هي حثّ الناس على المحبّة والألفة والاتّحاد وانفاق الغني على الفقير ومواساته له و تفقّده لشؤونه وأحواله المادّية ومساعدته بما أمكنه الله لرفع احتياجاته الضرورية ليدخل الإثنان في الصيام مرتاحي البال قريري العين .
إن هذه الوصية المقدّسة بالانفاق على الفقراء والمساكين ليست مخصوصة بدورة حضرة بهاء الله وحدها ، بل أنّها وصيّة جاءت بها كل المظاهر المقدّسة ، ولكن هذه الوصية وضعها حضرة بهاء الله بيد هيئة مسؤولة عن تنفيذها وهذه الهيئة هي المحفل الروحاني .

 

 

 

ABN Bahá’í News

For more details, followed ABN Bahá’í News Facebook Page

https://www.facebook.com/ABN.BahaiWorldNews/

للحصول علي نسخة من هذا المقال او التواصل مع ادارة الموقع .. اكتبوا لادارة التحرير علي هذا الايميل abnnews.net@outlook.comنحن متخصصون في المجال الصحفي والاعلامي .. وهذا الموقع هو أحد اصدارات مؤسسة اعلامية أوروبية مستقلة لها عشرات الاصدارات من وسائل الاعلام المقروءة والسمعية والبصرية .. ونقدم الخبر والحقيقة مجردة من الأهواء الشخصية كفريق عمل واحد هدفه خدمة العالم الانساني بعيدا عن الظهور والتلميع.

Share This:

You may also like...

error: Content is protected !!