البهائيون في الأردن – التاريخ والحقوق والواجبات

حضرة عبدالبهاء في زيارة الاردن
حضرة عبدالبهاء في زيارة الاردن

ABN Bahá’í News تعتبر البهائية الدين الثالث في الأردن، إلى جانب الإسلام والمسيحية. ويتبع البهائية في الأردن مواطنون أردنيون أبا عن جد.
بدأ البهائيون الإقامة في الأردن منذ أواخر القرن التاسع عشر، عندما جاؤوا مهاجرين من الاضطهاد الإيراني “القاجاري”، أو حجاجا وزائرين لحيفا وعكا.

وتنظر الدولة الأردنية إليهم عمليا باعتبارهم دينا مستقلا، وتعتمد الوثائق الصادرة في عقود الزواج والأحوال الشخصية المتعلقة بهم، ولا يعانون من مشكلات رسمية أو مجتمعية، وهم ملتزمون بالسلم والعمل الاجتماعي والأخلاقي، وعدم المشاركة في الأحزاب السياسية.
البهائيون في الاردن ليس لديهم أسرار يخفونها، وأنهم منفتحون على كل من يريد التعرف إليهم. وفي جميع الأحوال، فإنهم مواطنون أردنيون ويمثلون الجيل الرابع من البهائية في الأردن .

يشكِّل البهائيّون أحد أطياف المجتمع الأردنيّ منذ بداية القرن الماضي، وهم يساهمون قدر المستطاع في تطوير مجتمعاتهم المحلّيّة من خلال معاملاتهم ومهنهم وتفاعلاتهم الاجتماعيّة. عملوا في الزّراعة والتّجارة وفي سلك التّعليم والصّحة والمحاماة، ولا يألون جهدًا في مدّ يد المساعدة والتّكاتف مع أيّ فرد أو هيئة قائمة على خدمة هذا المجتمع العزيز بشتّى الوسائل، وإقامة الحوار وتبادل الآراء حول أهمّيّة المبادئ الروحانيّة ودورها في إصلاح المجتمع بل والعالم أجمع بهدف ترقّيه، والعمل على ترسيخ معنى المواطنة الحقيقيّة، وخلق الوعي لدى الأفراد للعمل بجدّ وإخلاص إيفاءً بواجباتهم تجاه بلدهم ومجتمعهم.

للأردن مكانة خاصّة في قلوب البهائيّين، حيث زار حضرة عبد البهاء قرية العدسيّة التي سكنها البهائيّون أربع مرّات متفقّدًا سير العمل وموصيًا بخدمة المجتمع الإنسانيّ تحقيقًا لمبدأ من مبادئ حضرة بهاء الله.

سكن البهائيّون الأوائل قرية العدسيّة في شمال الأردن في عام 1902، فاستصلحوا أراضيها الزّراعيّة واتّبعوا أساليب زراعيّة متطوّرة بفضل خبرتهم، وأدخلوا أصنافًا جديدة لم تكن معروفة آنذاك. فتطوّرت منطقة العدسيّة وأصبحت قبلة الزائرين من أفراد المجتمع والشّخصيّات المرموقة بقصد التنزّه والاستمتاع بالطّبيعة الخلّابة.
البهائيون في الأردن ينتمون ثقافيا إلى الأردن والأماكن الأردنية التي يعيشون فيها.

ليست البهائية كما هو سائد في الثقافة المنتشرة طائفة أو فرقة من أحد الأديان، ولكنها دين مستقل. ويؤمن البهائيون “إيمانا راسخا بوحدانية الله وفردانيته حبا وطاعة لأمره، وأنه الأحد الصمد لا شريك له ولا نظير ولا سبيل لمعرفة ذاته، كتاب الدين البهائي”. ويؤمنون أن “الدين واحد كما أن الله واحد، وإن تعددت ما تصوغه الثقافات من تعابير وما يسهم به البشر من تفاسير كتاب دين الله واحد”. وهم بذلك يؤمنون بالأنبياء والكتب السماوية جميعها.

ABN Bahá’í News

For more details, followed ABN Bahá’í News Facebook Page

https://www.facebook.com/ABN.BahaiWorldNews/

Share This:

You may also like...