مقام وأحكام الصوم في الدين البهائي

ركن في التشريع..تجديد القوى الروحانية..التعبد والتأمل

عواصم العالم – وكالات الانباء –  ABN NEWS
يبدأ الصوم في الدين البهائي من 2 مارس و يستمر الى 20 مارس .
شهر الصوم اسمه شهر العلاءز. فاذا كان الدين سماء فالصيام قمرها والصلاة شمسها”.
يتفضل حضرة بهاء الله :” قد كتبنا الصوم تسعة عشر يوما في أعدل الفصول, و عفونا ما دونها في هذا الظهور المشرق المنير. “

الصوم و الصلاة ركنان من أركان الشريعة البهائية. و أكد حضرة بهاء الله في أحد ألواحه بأن حكم الصوم و الصلاة قد أنزل ليتقرب بهما المؤمنون إلى الله. و بين حضرة ولي أمر الله أن أيام الصوم هي في الأساس أيام للتعبد و التأمل, و فترة لتجديد القوى الروحانية, و على المؤمن أن يسعى أثناءها لتقويم وجدانه, و إنعاش القوى الروحية الكامنة في ذاته. و لذلك فأهمية هذه الفترة و غايتها أساسا روحانية, فالصوم ذكرى للصائم و يرمز للكف عن الأنانية, و الشهوات الجسدية. “

“سبحانك اللهم يا إلهي هذه أيام فيها فرضت الصيام على أصفيائك وأوليائك وعبادك وجعلته نوراً لأهل مملكتك كما جعلت الصلاة معراجاً للموحدين من عبادك، أسئلك يا إلهي بهذين الركنيْن الأعظميْن اللذيْن جعلتهما عزّاً وشرفاً لخلقك بأن تحفظ دينك من شر كل مشرك ومكر كل فاجر، أي رب لا تستُر نورك الذي أظهرته بقدرتك واقتدارك، ثم انصر الموحّدين بجنود الغيب والشهادة بأمرك وسلطانك، لا إله إلا أنت القوي القدير.”

و الصوم مفروض على كل مؤمن و مؤمنة من سن الخامسة عشر إلى بلوغ سن السبعين. و يوجد موجز لأحكام الصوم و الإعفاء منه و للإعفاء من الصوم.

و الصوم أعفى لكل من :

1) من كان على سفر :

ــ إذا طال السفر لأكثر من تسع ساعات.

ــ إذا طال سفر المترجل لأكثر من ساعتين.

ــ إذا توقف المسافر في مكان لمدة تقل عن 19 يوما.

ــ إذا توقف المسافر إثناء الصوم في مكان لمدة 19 يوما يعفى من صوم الأيام الثلاثة الأولى لتوقفه.

ــ العائد لموطنه أثناء الصوم يبدأالصوم من يوم وصوله.

2) من كان مريضا.

3) من جاوز السبعين عاما من عمره.

4) المرأة الحامل.

5) المرضع.

6) الحائض بشرط أن تتوضأ و تتلو الاية الخاصة 95 مرة يوميا.

7) المشتغلون بأعمال شاقة, على أن يراعوا الستر و القناعة احتراما لحكم الله و مقام الصوم.

أيام الصوم فى البهائية هى فى الأساس أيام للتعبد والتأمل ,وفترة لتحديد القوى الروحانية ,وعلى المؤمن أن يسعى أثناءها لتقويم وجدانه ,وإنعاش القوى الروحية الكامنة فى ذاته .ولذلك فأهمية هذه الفترة وغايتها أساسآ روحانيآ , فالصوم ذكرى للصائم ويرمز للكف عن الأنانية والشهوات الجسدية ز

أهمية الصوم والحكمة منه

1_ هو طاعة ومحبة الله ( أعملوا حدودى حبآ لجمالي )

2_ ومن الناحية المعنوية له أمتيازات خاصة كما ذكر حضرة بهاء الله ( وأختصصت كا ساعة منها بفضيلة لم يحط بها إلا علمك الذى أحاط الأشياء كلها )

3_ الصوم هو سبب تذكر اإنسان ورقة القلب واذدياد الروحانية .

4_ يكون سبب فى الحصول على الترقيات الروحانية .

5_ يتفضل حضرة عبد البهاء بأن هناك نوعان من الصيام جسمانى وروحانى ووالصيام الجسمانى عبارة عن كف النفس عن المأكولات والمشروبات والصيام الروحانى منع الإنسان نفسه من الشهوات النفسانية والغفلة والأخلاق الشيطانية , وان الصيام الجسمانى رمز للصيام الروحانى .

6_ الصوم يذكرنا بمراعاة الأعتدال (عدم الإفراط فى كسب الملذات بحيث يسبب الأختلال الصحى .

7_ من أجمل جوانب حكم الصيام هو القيام فى الأسحار وتلاوة الدعاء والمناجاة .

8_ الصوم لطلع به الأغنياء على ما فيه الفقرأء من البأساء والضراء .

9_ حرارة الصوم تذيد من محبة الإنسان .

10_ رغم صعوبة الصوم طاهريآ إلا إنه فى الباطن نعمه ولراحه .

11_الصوم لمرضى النفس والهوى ويعتبر الدرياق الأعظم والشفاء الأكبر .

12_للصوم مراتب ومقامات وأثار وأثمار لا تحصى.

13_الصيام يكون سببآ فى علو المقام الروحانى .

جاء حكم الصوم فى جميع الأديان و وكل دين خصص أيامآ من السنة للصوم وبهذا الوسيلة يحققون تصفية الروح وتقوية القوى المعنوية والتقرب الآلهي .

فى الأسلام مدة الصوم 30 يومآ وفى الديانة الموسوية طبقآ (سفر لاوين باب 16 آيات 29-31 ) وجب الصوم فى يوم يسمى بيوم كفارة الذنوب . وعندما رجع اليهود بعد أسرهم من بابل كانوا يصومون أيام الأثنين والخميس من كل أسبوع طبقآ لحكم علماءهم .

فى المسيحية يصومون 40 يومآ طبقآ لأنجيل متى فصل 16 آية 2 , إشارة إلى صيام السيد المسيح مدة 40 يومآ مقابل وساوس الشيطان ,فى أوائل ظهور المسيحية كان المسيخين يصومون أيام الأربعاء والجمعة وبالتدريج وبعد القرن الثانى الميلادى اصبح حكمآ واجبآ وحدد وقته 6 أسابيع قبل عيد القيامة وفى الدين البرهمى ( الهندوسى ) والبوذى أيضآ يوجد لديهم صيام .

بعض بيانات حضرة بهاء الله عن أهمية الصوم

” قد قدر للصوم مراتب ومقامات وآثار وأثمار لا يحصى طوبى للفائزين ”

“هذه ليلة من ليالى الصيام وفيها نطق لسان العظمة والكبرياء إنه لا إله إلا أنا المهيمن القيوم وقد أمرنا الكل بالصيام فى هذه الأيام فضلآ من لدنا ولكن القوم لا يعرفون إلا من فاز بمراد الله فى أحكامه وعرف الحكمة التى احاطت الغيب والشهود و قل تالله أمره قد كان حصنآ لكم إن أنتم تعلمون , إنه ما أراد من أحكامه إلا أنفس العباد ولكن الناس أكصرهم لا يتفكرون و تمسكوا بحبل الأحكام ولا تتبعوا الذين هم أعرضوا عن الكتاب وكانوا أن يعترضوا على الله العزيز المحبوب ” نص عربى

” سبحان الذى نزل الحكم كيف شاء إنه لهو الحاكم على ما أراد ياأحبائى أن اعملوا بما أمرتم به فى الكتاب قد كتب لكم الصيام فى شهر العلاء صوموا لوجه ربكم العزيز المتعال , كفوا أنفسكم من الطلوع الى الغروب وكذلك حكم المحبوب من لدى الله المختار ز ليس لأحد أن يتجاوز عن حدود الله وسنته ولا أحد أن يتبع الأوهام , طوبى لمن عمل أوامرى حبآ لجمالى وويل لمن غفل عن مشرق الأمر فى أيام ربه العزيز الجبار ” نص عربى
المصدر – كتب ومواقع -قسم الابحاث بABN NEWS:

Share This:

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.