التحريض الخبيث ضد البهائيين في اليمن

وقفة احتجاجية للبهائيين في اليمن
وقفة احتجاجية للبهائيين في اليمن

 

ندد البهائيين في اليمن بما وصفته بالتحريض الخبيث” من قبل جماعة الحوثي عبر وسائل اعلامها، ضد الأقلية البهائية داعية الهيئات الدولية إلى التضامن معهم وحمايتهم من “الانتهاكات” الحوثية بحقهم.

واتهم الناطق الرسمي للبهائيين في بيان جماعة الحوثي ووسائل إعلامها بأنها “تضرم نار الفتنة من جديد ضد الطائفة البهائية، الاقلية المسالمة التي تتعرض اليوم لأبشع انواع الظلم والقهر والتعسف والانتهاك الوحشي”.

وبحسب البيان فإن “اذاعة تابعة للحوثيين شنت هجوما خبيثا ضد البهائية. تبرر ظلم الحوثيين للبهائيين بافتراءات واكاذيب عنوانها “الحرب الناعمة”. تغرس الكراهية في نفوس الطائشين ضد اقلية اتباعها لا يحملون سلاحا ولا يملكون وسائل اعلام مرئية او مسموعة او مقروءة ولا جيشا الكترونيا مسير للدفاع عن انفسهم..”.

وأشار البيان إلى أنه “تحت عنوان “الحرب الناعمة” يستهدف الحوثيون النسيج الاجتماعي اليمني المتنوع بغية القضاء على التنوع والتعدد وحرية الرأي والفكر والمعتقد .. وهذه المرة هدفهم الرئيس القضاء على الطائفة البهائية”.

وحمّلت الطائفة البهائية وفقا للبيان جماعة الحوثيين مسؤلية سلامة كل بهائي في اليمن، محذرةً من الاستمرار فيما وأسمته بـ “التحريض الطائفي البغيض الذي يمتهنه اعلام الحوثيين ويعرض اتباع البهائية لخطر العدوان والانتهاكات الجائرة..”.

كما ناشدت “الحقوقيين والناشطين والمنظمات الانسانية الوطنية والدولية للتضامن الجاد مع البهائيين والمطالبة بالافراج عن المعتقلين فورا والكف عن اضطهادهم والتحريض عليهم.. “.

يشار إلى أن الطائفة البهائية (تعد أقلية ضئيلة في المجتمع اليمني) تعرضت إلى سلسلة من المضايقات والانتهاكات بحق أتباعها من قبل جماعة الحوثي منذ اجتياحها للعاصمة صنعاء وانقلابها على الحكومة عام 2014.

ومن أبرز تلك الانتهاكات اقدام مسلحي الحوثي على اقتحام مبنى مؤسسة “يمن جود” التابعة للطائفة البهائية بصنعاء، واعتقال نحو 60 من المشاركين في برنامج ثقافي لأتباعها، من بينهم نساء وأطفال، قبل أن يطلقوا أعداداً منهم في وقت لاحق.

كما أن الحوثيين نفذوا أكثر من مرة خلال العامين الماضيين، عمليات اقتحام لمنازل بهائيين واعتقالهم، حيث لا يزال عدد منهم معتقلين في سجون الحوثيين حتى الأن.

Share This:

You may also like...