هذا البلد يحرم البهائيين من الدراسة الجامعية

مظاهرات ضد حرمان الطلاب من الدراسة الجامعية في ايران
مظاهرات ضد حرمان الطلاب من الدراسة الجامعية في ايران

ABN Bahá'í News :

استمرار لعنصريتهم حَرموا جيلين من المواطنين البهائيين من إكمال دراستهم الأكاديمية بعدما أنهَوا مراحلهم الدراسية الأولى بما لا يُحصى من الإهانات. والآن حان دور الجيل الثالث. وأَهيبُ بكم يا أدعياء الديمقراطية حول العالم، هل تَسمعون صوتي؟ في هذا البلد حَرّموا ثلاثة أجيال من إكمال دراستهم!”

بهذه الكلمات القوية صرّح مهدي محموديان الناشط السياسي في إيران بعد إعلان نتائج المفاضلة العامة لطلاب الثانويات العامة لسنة 2020 وحرمان المتقدمين من الطلاب البهائيين من الدراسة الجامعية.

Subscribe to our YouTube TV channel from here اشترك في قناتنا التليفزيونية على YouTube TV من هنا در اینجا در کانال تلویزیونی YouTube TV ما مشترک شوید

في 30 تشرين الأول/أكتوبر أعلن إبراهيم خدائي رئيس مديرية تقويم التعليم القُطري أن نتائج الامتحان العام لسنة 2020 نُشِرت على موقع دائرة التقويم، ويُمكن للراغبين إدخال أرقامهم ومشاهدة ملفاتهم وشهاداتهم الشخصية.

ومثلما حصل في السنوات الماضية، راجع الراغبون البهائيون موقع مديرية التقويم ووجدوا أنهم يواجهون “نقصاً في الملف”، وهي كلمة مفتاحية تَستعملها المديرية منذ أكثر من عقد من الزمن لحرمان أتباع الدين البهائي من إكمال الدراسة الأكاديمية.

وحتى الآن تَسنى لنا التحقق من 14 اسما بهائيا محروما من خلال خيار “نقص في الملف”.

وقبل يومين من إعلان المفاضلة العامة وحرمان البهائيين من الدراسة بسبب معتقدهم، خاطب المرشد الأعلى علي الخامنئي الشباب الفرنسيين وطالبهم بسؤال رئيسهم: هل تعني حريةُ التعبير الإساءةَ لمعتقدات الآخرين؟ ألا تعني إهانةً لمشاعر شعبٍ اختار إيمانويل ماكرون رئيسا؟

وأحدثت هاتان القضيتان ردود فعل على مواقع التواصل الاجتماعي؛ فغرّد “آتيش” : “أخبروا الشباب الفرنسي واسألوهم أليس هذا إهانةً لمشاعر شعب يُحرَم شبابُه من الدراسة في الجامعة بسبب معتقدهم؟ وقولوا لهم أهذه هي حرية التعبير التي تتحدثون عنها؟”

منذ أكثر من أربعة عقود والنظام الإيراني يحرم كثيرا من المواطنين من الدراسة بسبب المعتقد، مع أن المادة 23 من الدستور تمنع البحث في المعتقدات والتعرض لأحد أو التحقيق معه بسبب ذلك.

كذلك بناءً على المادة 30، فالدولة مُلزَمة بتوفير أدوات التربية والتعليم المجاني لجميع أفراد الشعب حتى نهاية المرحلة الإعدادية، وتوفير أدوات الدراسة الجامعية بالمجان.

لقد بدأ حرمان أتباع الدين البهائي من الدراسة منذ الثورة الثقافية في 1980، إذ فُصِل مئات الطلاب والأساتذة من الجامعات الإيرانية.

وفي 1982 أُقيم أول امتحان شامل لطلاب الثانويات بعد الثورة الثقافية، وكان أحد الشروط للراغبين في تقديم هذا الامتحان هو الإيمان بالدين الإسلامي أو الدين المسيحي أو اليهودي أو الزرادشتي، فكان البهائيون يضطرون إلى إضافة خيار خامس بقلم الحبر أو قلم الرصاص هو “الدين البهائي” لأنهم ليسوا من أتباع الأديان الأربعة، أو يتركون الخيار بلا جواب.

فأدى إخفاء البهائيين لعقيدتهم في ملء استمارات التسجيل إلى عدم استلامهم بطاقة دخول الامتحان الشامل لأكثر من عشرين سنة. وفي السنة الأولى وحدَها أَرسلت مديرية تقويم العلم القُطري رسائل للمتقدّمين البهائيين مبيّنةً فيها أن “عدم توفر الشروط العامة” هو السبب وراء عدم السماح لهم بالمشاركة في الامتحان القُطري. أما في السنوات اللاحقة فلم تُقدِّم مديرية التقويم أيَّ جواب واضح للطلاب البهائيين عن سبب عدم إصدار بطاقة مشاركتهم في الامتحان.

في العام 2004 أعلنت مديرية تقويم العلم أن خيار الدين مرتبط باختيار امتحان المعارف الدينية للمتقدِّمين إليه. وفي تلك السنة شارك المئات من البهائيين، ممن كانوا قد حُرِّموا طيلة السنوات الماضية، في الامتحان بعد أن اختاروا الدين الإسلامي كامتحان المعارف الدينية. وفي تلك السنة في يوم عطلة قبل يوم من تسجيل المقبولين في الجامعات الإيرانية، تم استدعاء عدد من الطلاب البهائيين إلى مديرية تقويم العلم القُطري في مدينة كرج، وفي أجواء أمنية سير بهم في ممرّات فارغة إلى غُرف يَجلس فيها أفراد الشرطة المدنية، وقيل لهم إنهم يَعتذرون عن تسجيلهم وتسليمهم شهاداتهم بسبب بهائيتهم. فضلا عن أن الدائرة الآنفة الذكر لم تقدِّم أيَّ سبب لبقية الطلاب الذين لم يَحضروا في ذلك اليوم، فعادوا بخيبة الأمل.

ومنذ 2006 حتى الآن يُواجِه الطلاب البهائيون مشكلةَ خيار “نقص في الملف” ويُمنَعون من الدراسة في الجامعات والمؤسسات التعليمية العليا في إيران. وطوال هذه السنوات لم يَشقَّ سوى عدد قليل من البهائيين طريقهم إلى الجامعات بعيدا عن أعين الأجهزة الأمنية، وسَرعان ما يُفصَلون إنْ تم التعرّف إلى هويّتهم من قِبَل الحرس الجامعي أو من خلال تقارير تُقدِّمها وزارة الاستخبارات.

ويقال للمتقدمين والطلبة البهائيين إن السبب وراء عدم تسجيلهم في الجامعات وفصلهم منها هو القانون الصادر في 25 فبراير/شباط 1991 (قبل ثلاثين سنة) عن المجلس الأعلى للثورة الثقافية بتوقيع الخامنئي. وطبقا للبند ب – 3 من هذا القانون، “إذا تمّ تحديد الهوية البهائية لأحدهم فسيُحرَم من الجامعة سواءٌ كان ذلك أثناء دخوله إليها أم أثناء دراسته فيها”.

المصدر – “إيران وير”

Source : ABN Bahá'í News

For more details, followed ABN Bahá'í News Facebook Page

https://www.facebook.com/ABN.BahaiWorldNews/

اكتب ايميلك هنا Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

To get a copy of this article or to contact the administration of the site .. Write to the editorial department on this email abnnews.net@outlook.com We are specialized in the field of journalism and media .. This site is one of the publications of an independent European media institution with dozens of versions of the media read and audio-visual .. We offer the news and the abstract truth, as a team working one aim to serve the human world, away from appearing and polishing. نحن متخصصون في المجال الصحفي والاعلامي .. وهذا الموقع هو أحد اصدارات مؤسسة اعلامية أوروبية مستقلة لها عشرات الاصدارات من وسائل الاعلام المقروءة والسمعية والبصرية .. ونقدم الخبر والحقيقة مجردة من الأهواء الشخصية كفريق عمل واحد هدفه خدمة العالم الانساني بعيدا عن الظهور والتلميع.