جولة في مقابر البهائيين بالقاهرة

مقابر البهائيين في القاهرة
مقابر البهائيين في القاهرة

ABN Bahá'í News :

#البهائية في مصر
قامت عدساتنابجولة في المقابر في منطقة البساتين ..في بقعة في جنوب القاهرة، وتحديدا في عزبة النصر بمنطقة البساتين، تمثل شاهدا ضمن شهود كثر على التنوع الثقافي والحضاري، والسماحة الدينية وحرية المعتقدات في مصر.

ورغم أنها محاطة بسور في واجهته باب حديدي ضخم مكتوب عليه ممنوع الاقتراب، فإنها تحتضن أجساد المخالفين والمغايرين للأغلبية العظمى من الشعب المصري، القادر على هضم التنوع وتقبله ليصبغه بصبغة متفردة.

Subscribe to our YouTube TV channel from here اشترك في قناتنا التليفزيونية على YouTube TV من هنا در اینجا در کانال تلویزیونی YouTube TV ما مشترک شوید

إنها منطقة مقابر البهائيين، التي ما أن تدخل إليها يستقبلك حارسها بكري السيد صاحب الـ41 عاما، الذي نشأ بين جدرانها منذ نعومه أظافره، ليحمل مسؤولية الاعتناء بتلك المقابر وحراستها خلفا لوالده.

“أعمل في حراسة وتنظيف هذه المقابر منذ 25 عاما، وكانت مهنة أبي”، بهذه الجملة بدأ الرجل الأربعيني المسلم ذو الأصول الصعيدية حديثه .

وأضاف: “أتقاضى راتبا 1200 جنيه، ولم أفكر بترك هذا المكان لأنني لم أشعر بالراحة إلا بين جدرانه، فجميع أصحاب الديانة البهائية يحترموني ويحترمون عقيدتي ويحسنون معاملتي”.

وتابع حديثه قائلا: “لديهم كتاب (الكتاب الأقدس) يقرأون منه المناجاة على الميت، ولديهم صلواتهم الخاصة وهي صلوات فردية فقط وليست جماعية”.

بداية البهائية كانت في عام 1844 وانتقلت لعدة دول، ويؤمن البهائيون بجميع الديانات لكن لهم طقوس خاصة بهم في صلواتهم وزواجهم ودفن موتاهم، وكذلك لديهم تقويم سنوي خاص بهم.

وتعلو كل مدفن قطعة كبيرة من الرخام مدون عليها اسم المتوفى وتاريخ الوفاة وفقا للتقويم البهائي، بالإضافة إلى ترقيم خاص بكل صف من المقابر.

وعن طقوسهم الجنائزية، قال السيد إنها “تشبه طقوس الدفن العادية للمسلمين، لكن تختلف في أن الحاضرين أثناء الدفن يقرأون بعض الآيات من الكتاب الأقدس، كما أن هناك قراءات خاصة في دفن الموتى تختلف من الذكر إلى الأنثى”.

ولا يعترف البهائيون بتأبين ذكرى الأربعين للميت، لكنهم يحرصون على زيارة قبره في ذكرى وفاته السنوية، بحسب قول السيد.

“المتصاعد إلى الله” هي الجملة المكتوبة على كل قبر.

“وجعلت لكم الموت بشارا فكيف تحزن”، جملة مكتوبة على قطعة الرخام الموجودة أعلى كل مدفن، وهي من الكتاب الأقدس وفقا لحارس مقابر البهائيين.

ويكمل السيد حديثه، بأن عمر المقابر يعود إلى أكثر من 70 عاما، مضيفا أن أصدقاءه في البداية كانوا يعتقدون أنه ينتمي إلى البهائية، لكنهم “عرفوا بعد ذلك أنني لست كذلك وأعمل هنا لأن ديننا الإسلامي أمرنا بالتعامل مع المختلفين معنا بالحسنى”.

جدير بالذكر أنه في عام 1934، وافقت الحكومة المصرية على إنشاء المحفل البهائي وتم تسجيله في المحاكم المختلطة، وفي عام 1940 وافقت على إنشاء المعبد البهائي، وبحلول أواخر 1950 تم إنشاء المجالس المحلية البهائية في 13 مدينة وبلدة، وبحسب التقديرات كان هناك أكثر من 5 آلاف بهائي في مصر في هذا الوقت.

وفي عام 1953 أمر الرئيس الأسبق محمد نجيب بتخصيص قطع من أراضي الدولة لتكون مقابر لهم وفقا لمعتقداتهم الدينية، وتم تخصيصها بالقاهرة والإسكندرية وبورسعيد والإسماعيلية.

إلا أن البهائيين واجهوا مشاكل في عهد الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، وتشكلت جمعيات للدفاع عن حقوقهم، وكذلك تولى محامون الدفاع عن قضيتهم حتى تم تقنين أوضاعهم كطائفة لها حقوق مرة أخرى بحكم قضائي عام 2009، حيث يتم تدوين ديانة أصحاب البهائية بعلامة “-” في بطاقات الهوية الرسمية بالبلاد، وسمح لهم بدفن موتاهم في المقابر المخصصة لهم.

ومن بين جميع مقابر البهائيين يوجد مدفن فارغ لكنه مقدس، ويحرص أتباع البهائية على زيارته عند زيارة كل ميت لهم.

وعن سر هذا المدفن قال حارس المقابر إنه عرف منهم أنه لمحامي شهير اسمه عبد الجليل بك سعد، كان يدعم البهائيين على مدار تاريخها في مصر، ودافع عن حريتهم في معتقداتهم رغم أنه كان مسلما، وأقام له البهائيون هذا المدفن “الرمزي” راغبين في أن يدفن بينهم تكريما له، لكنه أوصى بعدم دفنه به فاحترموا رغبته.

ومن جهة أخرى، قال السيد إن البهائية تقدس الرقم “19”، حيث أن السنة عندهم 19 شهرا، والشهر 19 يوما، والصيام في شهر يسمي “العلاء” المكون أيضا من 19 يوما، ومن أسماء الأشهر لديهم “الجلال” و”العلاء” و”الكمال” وغيرها.

وأوضح أن البهائيين تكثر زياراتهم للمقابر في أعيادهم فقط مثل “عيد النيروز”، و”رأس السنة البهائية”.

إسلام عربي، أحد سكان المنطقة المجاورة لمقابر البهائيين، قال إنه اعتاد رؤية مشاهد دفن البهائيين، وأكد أن “أهالي المنطقة يحترمونهم ولا يتضررون من أي شيء، بل يشجعون الصغار على التسامح معهم لأن المعتقدات والإيمان يحاسب عليه الله وليس البشر”.

وأضاف إسلام إن زيارة البهائيين لموتاهم حاملين الورود عادة أساسية، كما أن من طقوسهم في الدفن ترك الميت في خشبته داخل القبر.
الكاتب
هشام المياني
المصدر – سكاي نيوز عربية

البهائيين,البهائيين فى مصر,البهائية في مصر,البهائية,مصر,مشاهير البهائيين في مصر,الديانة البهائية,صلاة البهائيين,البهائية فى مصر,مؤسس البهائية,البهائيون في الاردن,البهائيون,الدين البهائي,الديانة البهائية فى مصر,ما هي البهائية,كتاب البهائية,البهائية وثائقي,البهائية والاسلام

Source : ABN Bahá'í News

For more details, followed ABN Bahá'í News Facebook Page

https://www.facebook.com/ABN.BahaiWorldNews/

اكتب ايميلك هنا Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

To get a copy of this article or to contact the administration of the site .. Write to the editorial department on this email abnnews.net@outlook.com

This website is independent ... and is NOT the official site of the worldwide Bahá'í community.. and it is issued by an independent media agency for a major press company specializing in the field of journalism and media. We are specialized in the field of journalism and media .. This site is one of the publications of an independent European media institution with dozens of versions of the media read and audio-visual .. We offer the news and the abstract truth, as a team working one aim to serve the human world, away from appearing and polishing.

هذا الموقع مستقل ..وغير تابع للموقع البهائي العالمي .. ويصدر عن جهة اعلامية مستقله لشركة صحفية كبري متخصصة في المجال الصحفي والاعلامي . وهذا الموقع هو أحد اصدارات مؤسسة اعلامية أوروبية مستقلة لها عشرات الاصدارات من وسائل الاعلام المقروءة والسمعية والبصرية .. ونقدم الخبر والحقيقة مجردة من الأهواء الشخصية كفريق عمل واحد هدفه خدمة العالم الانساني بعيدا عن الظهور والتلميع.