Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124

Baháʼí News أخبار العالم البهائي

Baháʼí News أخبار العالم البهائي
بهائي نيوز – أفادت مصادر إعلامية وحقوقية، بأن قوات الأمن الإيرانية اعتقلت لُوا صميمي، وهي مواطنة بهائية، أثناء مراجعتها لمقر وزارة الاستخبارات في مدينة ساري، شمال إيران. جاء هذا الاعتقال المفاجئ بينما كانت صميمي تتابع قضية زوجها، نويان حجازي، الذي كان قد اعتُقل قبل نحو أسبوعين على خلفية انتمائه للديانة البهائية. تسلط هذه الحادثة الضوء مجددًا على استمرار وتصاعد حملة القمع الممنهج التي تشنها السلطات الإيرانية ضد الأقلية البهائية في البلاد.
وفقًا للتقارير الأولية التي نشرتها قناة “إيران إنترناشيونال” نقلًا عن مصادر خاصة، فإن اعتقال لُوا صميمي تم في ظروف تعكس الأسلوب المعتاد الذي تتبعه الأجهزة الأمنية الإيرانية مع أفراد المجتمع البهائي. كانت صميمي في مبنى وزارة الاستخبارات بساري، وهو إجراء روتيني يتبعه أفراد عائلات المعتقلين في محاولة للحصول على معلومات حول ذويهم أو متابعة إجراءاتهم القانونية، عندما تم احتجازها. لم تُعلن السلطات الإيرانية عن أسباب اعتقالها بشكل فوري، لكن السياق يشير بقوة إلى أن الاعتقال مرتبط بديانتها البهائية أو بالجهود التي تبذلها للدفاع عن زوجها المعتقل.
أما زوجها، نويان حجازي، فقد اعتُقل قبل حوالي أسبوعين من اعتقال زوجته. وأكدت التقارير أن اعتقاله جاء بسبب انتمائه للديانة البهائية، وهو ما يندرج ضمن اتهامات شائعة توجه للبهائيين في إيران مثل “الدعاية ضد النظام” أو “التجمع والتواطؤ بقصد الإخلال بالأمن القومي”، وهي تهم غامضة تُستخدم غالبًا لتبرير الاعتقالات التعسفية للأقليات الدينية. إن تزامن اعتقال الزوجين، وبفارق زمني قصير، يشير إلى عملية أمنية منسقة تستهدف الأسر البهائية، بهدف ممارسة الضغط والترهيب.
تُمثل الطائفة البهائية أكبر أقلية دينية غير مسلمة في إيران، وقد واجهت اضطهادًا منهجيًا وشاملًا منذ الثورة الإسلامية عام 1979. تعتبر الحكومة الإيرانية الديانة البهائية “بدعة” أو “هرطقة” وليست دينًا حقيقيًا، وبالتالي ترفض الاعتراف بحقوق أتباعها. تُستند هذه السياسة التمييزية إلى فتوى رسمية صدرت في الثمانينيات، تدعو إلى “إخماد” المجتمع البهائي.
تتخذ حملات الاضطهاد أشكالًا متعددة، تشمل:
تُولي منظمات حقوق الإنسان الدولية، مثل منظمة العفو الدولية (Amnesty International) وهيومن رايتس ووتش (Human Rights Watch)، ومؤسسات مثل المجتمع البهائي العالمي (Baha’i International Community – BIC)، اهتمامًا كبيرًا لتوثيق الانتهاكات المستمرة ضد البهائيين في إيران. تُصدر هذه المنظمات بانتظام تقارير مفصلة تدين سياسات التمييز والاضطهاد وتدعو المجتمع الدولي للضغط على الحكومة الإيرانية لوقف هذه الانتهاكات.
غالبًا ما تعتمد هذه المنظمات على شبكات سرية داخل إيران لجمع المعلومات وتأكيدها، بالإضافة إلى الشهادات المباشرة من الناجين أو أقارب المعتقلين. وقد دعت الأمم المتحدة والعديد من الحكومات الغربية إيران مرارًا إلى احترام حقوق الإنسان لجميع مواطنيها، بما في ذلك الأقليات الدينية. ومع ذلك، تستمر الحكومة الإيرانية في تجاهل هذه الدعوات، مؤكدة أن معاملة البهائيين هي شأن داخلي.
يُعد اعتقال لُوا صميمي ونويان حجازي جزءًا لا يتجزأ من نمط أوسع من القمع الممنهج الذي يستهدف المجتمع البهائي في إيران. إن هذه الحوادث ليست معزولة، بل هي تجليات لسياسة حكومية تهدف إلى تهميش وإقصاء هذه الأقلية الدينية. ومع استمرار مثل هذه الاعتقالات، يزداد القلق بشأن مصير أفراد المجتمع البهائي المحتجزين وسلامتهم. ويظل توثيق هذه الانتهاكات من قبل المصادر الإعلامية والحقوقية الموثوقة أمرًا حيويًا لتسليط الضوء على هذه الممارسات ومحاسبة المسؤولين عنها، وللضغط من أجل احترام حقوق الإنسان لجميع المواطنين في إيران، بغض النظر عن معتقداتهم الدينية…..المزيد
البهائيون في مصر: أزمة الهوية في البطاقة الوطنية
البهائية وغرس الوئام في أذربيجان
بودكاست بهائي جديد جديد من إيطاليا
مداهمة منزل گلریز نورانی وزوجها مهرزاد زهرائي في قزوين
رؤية بهائية لتمكين القرى في هذه الدولة
مجموعة من أدعية وألواح حضرة الباب، ميرزا علي محمد الشيرازي
الفرق بين البهائية والاسلام
لُوا صميمي, نويان حجازي, اعتقال, بهائية, إيران, ساري, وزارة الاستخبارات, اضطهاد, حقوق الإنسان, أقلية دينية , البهائية, اضطهاد ديني, إيران, تمييز منهجي, اعتقالات تعسفية, سجون إيفين, حقوق الإنسان, حرمان من التعليم, حرمان من العمل, مصادرة ممتلكات, تدمير مقابر, محاكمات جائرة, تهم ملفقة, حرية المعتقد, الأقلية الدينية, المجتمع البهائي العالمي (BIC), منظمات حقوق الإنسان, فتوى دينية, كراهية دينية, حملات تحريضية.