الشروط السبعة لتحقيق وحدة العالم الإنسانى ووصوله الى مرحلة البلوغ

البهائية دين بلا مشايخ ولا رهبان
البهائية دين بلا مشايخ ولا رهبان

ABN Bahá'í News :

ABN Bahá’í News تفضل حضرة عبد البهاء فبين بأن هناك شموع سبعة يجب أن تنير الطريق أمام الوحدة الشاملة للجنس البشري هي . [1]

الشمعة الأولي : ” الوحدة السياسية ” وهي التي نراها الآن تنير الطريق أمام مجموعات من الأمم تتكتل مع بعضها البعض لبرم مواثيق متنوعة من التعاون السياسي والمالي والتجاري والتعليمي وغيرها كخطوة أولي نحو وحدة تكبر يوما فيوم حتى تشمل العالم بأسره. ولعل أكبر مثال على ذلك الوحدة الأوربية الآخذة في الاتساع يوما بعد يوم.

الشمعة الثانية : ” وحدة الآراء” وهذه ظاهرة واضحة يتميز بها وقتنا هذا ولعل أكبر مشهد لها هو ما يدور تحت قبة هيئة الأمم المتحدة وانعقاد مؤتمرات عالمية تناقش مواضيع تهم الجنس البشري بأسره، مثل موضوع البيئة والمرأة والطفل والسلام ونزع السلاح وغيرهما.

الشمعة الثالثة : ” وحدة الحريات” وقد بدأت هذه الوحدة بتحرير جميع شعوب العالم من الاستعمار الذي كان باركا على صدرها أحقابا من الزمان . وقد نشرت هيئة الأمم المتحدة في الأربعينات من هذا القرن وثيقة فريدة من نوعها لحقوق الإنسان تكفل فيها جميع أنواع الحريات الفردية وثقتها جميع أمم العالم . وقد توسعت مساحة الحريات خلال هذا العقد من الزمان وظهرت مفاهيم جدية لها
[1] مكاتيب حضرة عبد البهاء الجزء الأول ص 233 مقالة رقم 121 طبعت 1982 البرازيل
تحرر عقول البشر من إثر النقليات والدجميات البشرية التي كانت سببا في التعوق الفكري والروحي، والنزاعات بين سكان هذا الكوكب.

الشمعة الرابعة : “الوحدة الدينية” التي وصفها حضرة عبد لبهاء بأنها “أس الأساس”. قد يبدوا هذا النوع من الوحدة، في يومنا هذا والصراعات الدينية في حالة غليان وتفجر بعيد المنال، وذلك بسبب تلك السحب القاتمة من التعصب والتطرف الديني التي تغطي بلاد العالم، لا فرق في ذلك بين مجتمعات مسلمة أو مسيحية أو يهودية أو هندوسية أو حتى بوذية.

ولكن دوام الحال من المحال. فكم من أزمات عويصة مرت على العالم وهدت سلامته وأمنه، وانقطع كل أمل في نزع فتيلة ، وفجأة انقشعت سحابة اليأس وأشرقت شمس الأمل والتفاؤل. والجديد بالذكر، أنه قد حديث في العقد الأخير من القرن الماضي لقاءات عديدة بين زعماء جميع الأديان في العالم، وأخذ الحوار بينهم يسير في الاتجاه الصحيح. فعقدوا العزم على نزع الخصومات والتنافر بين أتابعهم ، وغرس بذور التفاهم والمحبة والوفاق فيما بينهم. ونتيجة للمبادرات الإيجابية التي قدمها بعض رؤساء الأديان، شكل برلمان عالمي يضم جميع الفرق الدينية في العالم.

يعقد هذا البرلمان، الفريد من نوعه، جلساته سنويا في مختلف دول العالم لخلق التسامح والتقارب بين أتباع جميع الأديان.
الشمعة الخامسة : “وحدة الأوطان” وهي التي أكد حضرة عبد البهاء أن ضيائها سوف يعم
العالم قبل نهاية هذا القرن حيث ” لا فرق بين عربي أو عجمي إلا بالتقوى” [1].
الشمعة السادسة : “وحدة الجنس البشري” والتي عندها يصبح العالم جنسا واحدا0

“لا ترى في خلق الرحمن من تفاوت” [2] .

الشمعة السابعة: هي “وحدة اللسان” التي هي علامة من علامات بلوغ الجنس البشري.

خاطب حضرة بهاء الله حكام العالم في أم كتابه بقوله الحلي:

” يا أهل المجالس في البلاد اختاروا لغة من اللغات ليتكلم بها من على الأرض وكذلك من الخطوط إن الله يبين لكم ما ينفعكم ويغنيكم عن دونكم إنه لهو الفضال العليم الخبير. هذا سبب الاتحاد لو أنتم تعلمون . والعلة الكبرى للاتفاق والتمدن لو أنتم تشعرون . إنا جعلنا الأمرين علامتين لبلوغ العالم الأول هو الأس الأعظم [3] نزلناه في ألواح أخري والثاني في هذا اللوح البديع.”[4]
[1] حديث نبوي شريف

[2] سورة الملك رقم 67 آية 3

[3] زهد الملوك والحكام في تولي مسئولية الحكم

[4] كتاب الأقدس


For more details, followed ABN Bahá’í News Facebook Page

https://www.facebook.com/ABN.BahaiWorldNews/

Source : ABN Bahá'í News

For more details, followed ABN Bahá'í News Facebook Page

https://www.facebook.com/ABN.BahaiWorldNews/

اكتب ايميلك هنا Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

To get a copy of this article or to contact the administration of the site .. Write to the editorial department on this email abnnews.net@outlook.com We are specialized in the field of journalism and media .. This site is one of the publications of an independent European media institution with dozens of versions of the media read and audio-visual .. We offer the news and the abstract truth, as a team working one aim to serve the human world, away from appearing and polishing. نحن متخصصون في المجال الصحفي والاعلامي .. وهذا الموقع هو أحد اصدارات مؤسسة اعلامية أوروبية مستقلة لها عشرات الاصدارات من وسائل الاعلام المقروءة والسمعية والبصرية .. ونقدم الخبر والحقيقة مجردة من الأهواء الشخصية كفريق عمل واحد هدفه خدمة العالم الانساني بعيدا عن الظهور والتلميع.