الزواج والطلاق في الدين البهائي

الزواج والطلاق في الديانة البهائية
الزواج والطلاق في الديانة البهائية

اعداد قسم التحقيقات – ABN Bahá’í New /لقد سن الله سبحانه وتعالى في الدين البهائي سنن من الاحكام تحفظ الانسان من شر نفسه وامره بالزواج حفاظا على الكيان السليم للعالم وقد وردت هذه الاحكام في كتاب الاقدس كما يلي:
1- الزواج من الامور المهمة في الدين البهائي ولكنه ليس فريضة مثل الصوم والصلاة
2- الاكتفاء بزوجة واحدة
3- الطلاق مسموح به ولكنه ابغض الحلال عند الله
4- من حق أي من الزوجين طلب الزواج فالعصمة ليست مقصورة على اي منهما
5- شرط سن الزواج هو ال 15 سنة ( البلوغ ) ولكن يحترم قوانين الدولة التي يتم فيها عقد الزواج
6- يجب اخذ موافقة والدي العريس والعروس وإلا يعتبر الزواج باطل
7- في العقد البهائي يجب التوقيع من قبل العروس والعريس وكذلك والدي الطرفين وكذلك 2 بالغين من الشهود أي توقيع 8 افراد
8- يشترط دفع المهر وقد حدد مقداره في الكتاب تسعة عشر مثقالا من الذهب او الفضة
9- فترة الخطوبة يجب الا تتجاوز عن ال95 يوما ولا يجب تجديدها الا في ظروف قهرية
10- يجوز زواج البهائي او البهائية من انسان غير بهائي ولكن يؤمن بالله

وان الله قد حلل على المؤمنين من المؤمنات غير ذي قرابتهم ..و حرم الله عليهم على حد الرضاع من الأمهات والأخوات والحلائل من الأبناء الذين من أصلابهم وان ذلك حكم في كتاب الله على كلمة الفرقان بالحق وقد كان الحكم في أم الكتاب مقضياً ولا تجمعوا بين الأختين الفاطميتين ولا بين الأختين الا ما قد قضى امره فسوف يغفر الله لكم انه قد كان غفاراً رحيماً اتقوا الله ان تنكحوا المحصنات الباكرات بغير اذنهن واذن أهلهن وابتغوا المعروف بحكم الكتاب على شأنهن ولا تؤذوهن بشيء من المكاره فانهن ورقات من شجرة الكافور وان الله قد احكم بين الكل بالحق وهو الله كان بكل شيء محيطاً (كتاب قيوم الأسماء سورة النكاح )

و جاء في كتاب الأقدس المنزل على حضرة بهاء الله:

(107) قد حرّمت عليكم ازواج ابآئكم انّا نستحي ان نذكر حكم الغلمان اتّقوا الرّحمن يا ملأ الامكان ولا ترتكبوا ما نهيتم عنه في اللّوح ولا تكونوا في هيمآء الشّهوات من الهآئمين

و جاء في شرح الكتاب الأقدس ما يلي: الزّواج من زوجة الأب محرّم بصريح هذا النّصّ. ويسري هذا التّحريم أيضاً على الزّواج من زوج الأمّ. فالحكم الّذي أنزله حضرة بهاء الله ليحكم علاقة بين رجل وامرأة، يسري أيضاً – مع ما يلزم من تغيير – على العلاقة المماثلة بين امرأة ورجل، ما لم يتبيّن استحالة ذلك.لقد أكّد كلّ من حضرة عبد البهاء وحضرة وليّ أمر الله أنّ اكتفاء الكتاب الأقدس في باب زواج الأقارب على تحريم زوجة الأب وحدها، لا يعني إباحة الزّواج بين باقي المحارم، فقد صرّح حضرة بهاء الله أنّ تحريم الزّواج وتحليله بين الأقارب هما من الأمور الّتي ترجع إلى تشريع بيت العدل (سؤال وجواب 50). وقد كتب حضرة عبد البهاء بأنّه: “كلّما بعدت صلة الدّم بين الزّوجين كان ذلك أفضل، لأنّ مثل هذا الزّواج يهيّئ الأساس للسّلامة البدنيّة للبشر، ويبعث على المودّة بين بني الإنسان.” (شرح الكتاب الأقدس ص 241-242)و جاء في شرح الكتاب الأقدس حول تحريم اللواط:تعني كلمة الغِلْمان بموضعها من سياق النّصّ، العلاقة الجنسيّة بين رجل وصبيّ. وقد بيّن حضرة وليّ أمر الله أنّ هذه العبارة تعني تحريم جميع صور الشّذوذ الجنسيّ. وتركّز التّعاليم البهائيّة الخاصّة بآداب السّلوك الجنسيّ على الزّواج والعائلة باعتبارهما الأساس الّذي يقوم عليه بنيان المجتمع الإنسانيّ برمّته، وباعتبارهما مخصّصين لدعم ذلك النّظام الإلهيّ. فالشّريعة البهائيّة تحصر العلاقة الجنسيّة المباحة فيما بين الرّجل وزوجته.جاء في رسالة كُتبت بتوجيه من حضرة وليّ أمر الله أنّه:

“مهما بلغت المحبّة وصفاءها بين أناس من جنس واحد، فإنّ السّماح للتّعبير عنها بعلاقة جنسيّة هو إثم، والادّعاء بأنّها مثاليّة ليس عذراً، فقد حرّم حضرة بهاء الله الفساد الخلقيّ من أيّ نوع كان، وعدّ الشّذوذ الجنسيّ فساداً، بالإضافة إلى كونه مخالفاً للطّبيعة. إنّ الابتلاء بهذه الآفة وزر ثقيل لكلّ ذي ضمير، ولكن بفضل نصح الأطبّاء وإرشادهم، وبفضل المحاولة بتصميم وعزم، وبفضل الدّعاء إلى الله، يمكن للإنسان أن يتغلّب على هذا الدّاء.” ]مترجم[وقد منح حضرة بهاء الله بيت العدل الأعظم السّلطة ليحدّد العقوبات للزّنا واللّواط، تبعاً لجسامة الإثم. (سؤال وجواب 49) (شرح الكتاب الأقدس ص 242-243)

أما طبيعة الخطاب الإلهي في هذا الظهور فقد انتقلت إلى مستوى يسمو بالبديهيات الأخلاقية التي تعلمتها البشرية من الرسالات السابقة إلى أعلى الدرجات فليس من المعقول أن يخاطب الأب ابنه الذي بلغ العشرين بنفس الطريقة التي خاطبه بها و هو في الخامسة من عمره. و الاستحياء في الآية 107 من الكتاب الأقدس هو من باب الاستنكار والبراءة من ذلك الفعل الشنيع و هو فعل اللواط الذي حرم في كتب الله و شرائعه

حكم الطّلاق في البهائية

إنّ التّوصيات الّتي قدّمها رسل الله في قضيّة الطّلاق والزّواج قد اختلفت باختلاف الظّروف والأزمنة. ويبيّن حضرة عبدالبهاء التّعاليم البهائيّة حول الطّلاق بالكيفيّة التّالية:-
“يجب على الأحباء أنْ يجتنبوا الطّلاق إلاّ إذا حدثت حوادث سبّبت البرودة بين الزّوجين فأجبرتهما على الانفصال، ففي هذه الحال يستطيعان التّصميم حول الطّلاق باطّلاع المحفل الرّوحانيّ، وبعد ذلك يجب عليهما أنْ يصبرا سنة كاملة، فإذا لم تتضوّع خلال السّنة رائحة المحبّة وعرف المودّة، حصل الطّلاق… إنّ أساس ملكوت الله مبنيّ على المودّة والمحبّة والوحدة والتّآلف والاتّفاق وليس على الاختلاف، وخاصّة بين الزّوج والزّوجة، فإنْ أصبحَ أحد الطّرفين سببًا في الطّلاق، فلا شكّ في أنّه سيقع في مشاكل عظيمة، ويبتلي ببلايا شديدة تنتهي بارتباك أموره وبندمه العميق “.
انّ الله احبّ الوصل والوفاق وابغض الفصل والطّلاق عاشروا يا قوم بالرّوح والرّيحان لعمري سيفنى من في الامكان وما يبقى هو العمل الطّيّب وكان الله على ما اقول شهيداً. يا عبادي اصلحوا ذات بينكم ثمّ استمعوا ما ينصحكم به القلم الاعلى ولا تتّبعوا جبّاراً شقيّاً.
– وان حدث بينهما كدورة او كره ليس له ان يطلّقها وله ان يصبر سنة كاملة لعلّ تسطع بينهما رآئحة المحبّة وان كملت وما فاحت فلا بأس في الطّلاق انّه كان على كلّ شيء حكيماً.
الطلاق في الدين البهائي مذموم ذمًّا عظيما. ولكن إن حدثت كدورة أو كره بين الزوجين يجوز الطلاق بعد الاصطبار سنة كاملة، يلتزم الزوج في أثنائها بنفقة أولاده وزوجته، وعلى الطرفين أن يسعيا طوالها لتسوية الخلاف بينهما. وذكر حضرة ولي أمر الله بأن لكل من الزوج والزوجة حق طلب الطلاق إذا ما “شعر أي الطرفين أن هناك ضرورة قصوى لذلك”.
يجوز الطّلاق إن تولّد كُره أو نفور لدى أيّ من الزّوجيْن، ولكن بعد انقضاء سنة كاملة. ويلزم إشهاد عدليْن أو أكثر على بداية سنة الاصطبار ونهايتها.

سوف تتابع معنا في الموقع العالمي  ABN Bahá’í News التفاصيل الجديدة أولا بأول على رابط الموقع الرسمي  https://abnnews.net

 

Share This:

You may also like...