عائشة الخواجا الرازم

عائشة الخواجا الرازم تكتب : على هامش تكفير البهائيين

ABN Bahá'í News :

قصة بسيطة لكنها كبيرة طويلة

بقلم : عائشة الخواجا الرازم
على هامش تكفير البهائيين من قبل الكثيرين ووقوف الكثيرين صفا واحدا ضدهم …مع أنني مخلوق ضعيف لرحمة الله الواحد الأحد ورضاه ومسلمة شديدة التعلق والتمسك بإيماني بالله العلي العظيم …وبمحمد رسول الله عليه الصلاة والسلام سيد الخلق وحبيب الله من بين الأكرمين…
‏سألوا تاجرا حكيما ومحسنا كبيرا من بين عباد الله المسلمين: كيف تتعامل مع عبدة البقر الهنود وتتبادل معهم السلع الإلكترونية والأجهزة وتوزعها بالجملة في بلادك فيربح الوثني من المسلمين؟ وأنت تعرف أنه مشرك بالله الواحد الأحد؟
فأجاب : بالنسبة لحاجة المسلمين في بلادي فإنني أعتمد بتجارتي مع الهنود على مجموعة مباديء في المعاملة . وأهمها دين المعاملة ( والصدق والأخلاق والإتقان ) ويأتي الإتقان من ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ) ( الأخلاق ) إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق . ثم مبدأ ( إنما الدين المعاملة )
وقال : وأخيرا وبعد سنوات من التعامل والإعجاب بدقة وإتقان مواعيده ونصاعة صدقه وروعة أمانته وحرصه على جودة وتجويد صادراته وصناعته … وإعادة تفكيري ب( صفات المنافق ثلاث ، إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذت اؤتمن خان ) فقد حدثته ضاحكا عن عقله العبقري الذي وهبه إياه الله الخالق الصمد …وعن عبادته لبقرته الحلوب وكيف وهل علمته تلك البقرة الفاقدة للحيلة ما لم يعلم ؟ وهل هي تلك البقرة التي علمته الصدق والإتقان ؟ وهل هي التي كونت في صدره تلك المضغة المؤمنة بالعمل الصالح ؟ وتجادلنا وتناولنا العشاء!وضحكنا كثيرا …وقمت للصلاة وهو يبتسم ويتأملني ..بعد أن عدنا للحديث حول صفقة الأجهزة التي وقعنا على شحنها العادي: قلت له ولأول مرة قولا معروفا بالود والجدال الحسن المنبثق من ( وجادلهم بالتي هي أحسن ) ومن مبدأ ( وإن كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) ولم أقل له باللغة الهندية التي أصبحت اتقنها: أنت كافر أو أنت مشرك أو أنت ملحد أو أنت فاقد العقل في التفكر. فما كان منه إلا أن نهض واحتضنني ووضع رأسه على كتفي وقال : الله الواحد الأحد هو من خلق تلك البقرة الحلوب التي كانت مصدر رزقنا. فبحثنا عن كتاب من كتب الخالق العظيم الكبير …فجئت أنت أيها المسلم العربي لتمنحني معرفة وحدانية الله . قال التاجر العربي المسلم : لقد أدركت لحظة رفعه بصوته الشهادتين في ساعة محبة ومودة وعقلانية، أن كل مخلوق هو يسبح باسمه ومن في السموات والأرض..وأيقنت أن كل ابن آدم هو مؤمن بالله ولا ينقصه سوى سواء السبيل . والدليل … ! ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم )
لا تقولوا أسلمنا ولكن قولوا آمنا …وهذا هو دفع الهندي لإعلان إسلامه ولكن لو لم يكن في قلبه إيمان لما عمل صالحا وأضحى جاهزا للإسلام !
وما أدرانا كم من الذين نتهمهم بالكفر هم جاهزون للتوحيد المطلق والإيمان بالله ورسوله !؟؟؟
على هامش تكفير البهائيين من قبل الكثيرين ووقوف الكثيرين صفا واحدا ضدهم …مع أنني مخلوق ضعيف لرحمة الله الواحد الأحد ورضاه ومسلمة شديدة التعلق والتمسك بإيماني بالله العلي العظيم …وبمحمد رسول الله عليه الصلاة والسلام سيد الخلق وحبيب الله من بين الأكرمين…
‏سألوا تاجرا حكيما ومحسنا كبيرا من بين عباد الله المسلمين: كيف تتعامل مع عبدة البقر الهنود وتتبادل معهم السلع الإلكترونية والأجهزة وتوزعها بالجملة في بلادك فيربح الوثني من المسلمين؟ وأنت تعرف أنه مشرك بالله الواحد الأحد؟
فأجاب : بالنسبة لحاجة المسلمين في بلادي فإنني أعتمد بتجارتي مع الهنود على مجموعة مباديء في المعاملة . وأهمها دين المعاملة ( والصدق والأخلاق والإتقان ) ويأتي الإتقان من ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ) ( الأخلاق ) إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق . ثم مبدأ ( إنما الدين المعاملة )
وقال : وأخيرا وبعد سنوات من التعامل والإعجاب بدقة وإتقان مواعيده ونصاعة صدقه وروعة أمانته وحرصه على جودة وتجويد صادراته وصناعته … وإعادة تفكيري ب( صفات المنافق ثلاث ، إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذت اؤتمن خان ) فقد حدثته ضاحكا عن عقله العبقري الذي وهبه إياه الله الخالق الصمد …وعن عبادته لبقرته الحلوب وكيف وهل علمته تلك البقرة الفاقدة للحيلة ما لم يعلم ؟ وهل هي تلك البقرة التي علمته الصدق والإتقان ؟ وهل هي التي كونت في صدره تلك المضغة المؤمنة بالعمل الصالح ؟ وتجادلنا وتناولنا العشاء!وضحكنا كثيرا …وقمت للصلاة وهو يبتسم ويتأملني ..بعد أن عدنا للحديث حول صفقة الأجهزة التي وقعنا على شحنها العادي: قلت له ولأول مرة قولا معروفا بالود والجدال الحسن المنبثق من ( وجادلهم بالتي هي أحسن ) ومن مبدأ ( وإن كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) ولم أقل له باللغة الهندية التي أصبحت اتقنها: أنت كافر أو أنت مشرك أو أنت ملحد أو أنت فاقد العقل في التفكر. فما كان منه إلا أن نهض واحتضنني ووضع رأسه على كتفي وقال : الله الواحد الأحد هو من خلق تلك البقرة الحلوب التي كانت مصدر رزقنا. فبحثنا عن كتاب من كتب الخالق العظيم الكبير …فجئت أنت أيها المسلم العربي لتمنحني معرفة وحدانية الله . قال التاجر العربي المسلم : لقد أدركت لحظة رفعه بصوته الشهادتين في ساعة محبة ومودة وعقلانية، أن كل مخلوق هو يسبح باسمه ومن في السموات والأرض..وأيقنت أن كل ابن آدم هو مؤمن بالله ولا ينقصه سوى سواء السبيل . والدليل … ! ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم )

لا تقولوا أسلمنا ولكن قولوا آمنا …وهذا هو دفع الهندي لإعلان إسلامه ولكن لو لم يكن في قلبه إيمان لما عمل صالحا وأضحى جاهزا للإسلام !
وما أدرانا كم من الذين نتهمهم بالكفر هم جاهزون للتوحيد المطلق والإيمان بالله ورسوله !؟؟؟

………….
من هي عائشة الخواجا الرّازم

 

وُلدت عائشة الخواجا الرّازم يوم 13/8/1952 في مخيم النويعمة/ أريحا، تلقّت تعليمها الابتدائي في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالضفة الغربية، وواصلت تعليمها في عمّان حتى أنهت الثانوية العامة سنة 1970، ثم حصلت على شهادة الدبلوم في علم التمريض من كلية الأميرة منى سنة 1972، ثم شهادة الدبلوم في الإدارة والسياسة من جامعة “ماكسويل”/ ألاباما بالولايات المتحدة الأميركية سنة 1983، ثم شهادة الليسانس في الأدب العربي من جامعة بيروت العربية 1989.

كما درَست الفن الحديث في (Trinity College and University) بالولايات المتحدة الأميركية، فحصلت منها على شهادة الماجستير سنة 2004، وشهادة الدكتوراه سنة 2007.

نشرت مقالاتها في زاوية “في الميزان” بصحيفة “الدستور” (1978-1990)، وواصلت نشر مقالاتها في صحيفة “الرأي” (1990-2005)، ورأستْ تحرير مجلة “السفيرة” الأردنية (2002-2006)، وكانت مالكة دار الخواجا للنشر والتوزيع والدراسات ومديرتها (1990-2001)، ومالكة مؤسسة الرازم للنشر والتوزيع والدراسات ومديرتها (2001-2009)، ومالكة جاليري الفينيق للثقافة والفنون ومديرته (2005-2009).

شاركت في العديد من المعارض التشكيلية، وعرضت أعمالها الفنية في الأردن وتونس والمغرب ولبنان وسوريا والجزائر ومصر وإيطاليا وعُمان والإمارات.

وهي عضوة في رابطة الكتّاب الأردنيين.

أعمالها الأدبية:

عرس الشهيد”، شعر، دار الكرمل، عمّان، 1982.
“القلب الخداج”، شعر، دار القدس، عمّان، 1984.
“الأسير”، قصص، دار الكرمل، عمّان، 1985.
“صلوات على تراب الوطن”، شعر، دار الخواجا، عمّان، 1986.
“حسن الفلسطيني وثورة الحجارة”، شعر، دار ابن رشد، عمّان 1988.
“الأردن في الفكر والوجدان”، شعر، دار الخواجا، عمّان، 1990.
“حوارية سميح القاسم: دراسة سياسية لشخصية مناضل”، نقد وذكريات، دار الخواجا، عمّان، 1990.
“إلى فلسطين”، قصص، دار الخواجا، عمّان، 1991.
“ناجي العلي يطرق أبوابنا”، شعر، دار الخواجا، 1993.
“الأعمال الشعرية الكاملة”، دار الخواجا، عمّان، 1996.
“طواف الروح”، شعر، مؤسسة الرازم للنشر والتوزيع، 2006.
“قصائد لبلادي والصقور”، شعر، مؤسسة الرازم للنشر والتوزيع، 2006.

Source : ABN Bahá'í News

For more details, followed ABN Bahá'í News Facebook Page

https://www.facebook.com/ABN.BahaiWorldNews/

اكتب ايميلك هنا Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

To get a copy of this article or to contact the administration of the site .. Write to the editorial department on this email abnnews.net@outlook.com We are specialized in the field of journalism and media .. This site is one of the publications of an independent European media institution with dozens of versions of the media read and audio-visual .. We offer the news and the abstract truth, as a team working one aim to serve the human world, away from appearing and polishing. نحن متخصصون في المجال الصحفي والاعلامي .. وهذا الموقع هو أحد اصدارات مؤسسة اعلامية أوروبية مستقلة لها عشرات الاصدارات من وسائل الاعلام المقروءة والسمعية والبصرية .. ونقدم الخبر والحقيقة مجردة من الأهواء الشخصية كفريق عمل واحد هدفه خدمة العالم الانساني بعيدا عن الظهور والتلميع.

error: Content is protected !!